أنا لبناني الجنسيه وعروبي العقيده ، ولكن والله لا أرى شيئًا في عقيدتي ووجدانِي من الحقد على ابناء جلدتي ومنطقتي وقومي ، أنا عكاري الهوى والشمال قلبي ، إذا حصل تصادم على كوع البالما في طرابلس فيصيبني بقلبي ، وإذا إستشهد جندي في القبيات أحسبه اخي ، واذا اصيب ابن شدرا والمشتى بسوء احزن ، واذا نزف سهل عكار بعلويه وسنته أذرف الدموع ، واذا احترقت جبال عندقت واكروم كنت انادي سوريا الجاره الوفيه للتدخل للمساعده لاطفاء النيران التي التهمت الشجر وأحرقت قلبي وعند حافة النهر الكبير الجنوبي انادي اهل الفزعه والغيره بسوريا انقذونا فيسارعوا لتلبية النداء وسيبقون .. فالشمال واحد لان الجسم لا يعيش الا بقلب واحد .
الشيخ طلال الأسعد معزاً بعروبته ولبنانيته وسيبقى محافظاً على خطه لآخر نفس








