| |
Home / سياسة / الأسعد: ما نفع النيابة إذا عجز النائب من لقاء وزيرة التربيه لوضعها بحالة طلاب عكار المزريه ونحن في عامٍ دراسي جديد وبردٌ قارس وشديد واكتظاظ شديد في الصفوف .

الأسعد: ما نفع النيابة إذا عجز النائب من لقاء وزيرة التربيه لوضعها بحالة طلاب عكار المزريه ونحن في عامٍ دراسي جديد وبردٌ قارس وشديد واكتظاظ شديد في الصفوف .

 

تساءل الشيخ طلال الأسعد، عضو ملتقى “معًا لأجل الإنسان في لبنان”، عن الدور الحقيقي للنائب في التمثيل النيابي، وعن قدرته على إيصال هموم الناس وقضاياهم المحقة إلى المسؤولين.

وقال الأسعد إن القطاع التربوي في عكار يعيش واقعًا صعبًا، خاصة في مدارس أقاصي عكار، حيث تفتقر العديد من المدارس إلى أبسط المقومات الأساسية التي يجب أن تتوافر لتأمين بيئة تعليمية سليمة وآمنة للطلاب، من أسقف متصدعة تحتاج إلى صيانة عاجلة حفاظًا على سلامتهم، إلى انقطاع دائم في المياه والكهرباء.

وأشار إلى وجود مطالبات متكررة لعقد لقاء مع وزيرة التربية لوضعها في صورة هذا الواقع، إلا أنها لم تلقَ تجاوبًا حتى الآن.

وتساءل: “ما فائدة النيابة إذا كان النائب عاجزًا عن إيصال قضية محقة كقضية تلاميذ عكار إلى المجلس النيابي؟ إن أبسط واجبات النائب أن يكون وكيلًا عن الشعب وممثلاً له، ينقل همومه ومطالبه إلى مؤسسات الدولة”.

وأكد الأسعد أن أبناء عكار لا يطالبون بأكثر من حقهم الطبيعي في تعليم لائق، أسوة بباقي المناطق اللبنانية، بعيدًا عن أي تمييز مناطقي أو اجتماعي، مشددًا على أن التمثيل لا يقتصر على المنصب، بل يبدأ من حمل هموم الناس والدفاع عن حقوقهم.

وختم محذرًا من أن استمرار تجاهل هذه المطالب سيؤدي إلى مزيد من الاحتقان الشعبي، وأن صبر الناس له حدود، معتبرًا أن معالجة الأزمات قبل تفاقمها هي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الدولة والنواب والجهات المعنية، وأن قضية التعليم يجب أن تكون في مقدمة الأولويات الوطنية، فأبناء عكار يستحقون مدارس آمنة ومياهًا صالحة وكهرباء وبنية تحتية تليق بمستقبلهم.