| |
Home / متفرقات / الشيخ طلال الأسعد ، كلامك وكذبك أيها الناشط البيئي يؤذي البيئه وحماتها ، ويؤسس لفتنه بين القبيات والوادي

الشيخ طلال الأسعد ، كلامك وكذبك أيها الناشط البيئي يؤذي البيئه وحماتها ، ويؤسس لفتنه بين القبيات والوادي

أعرب الشيخ طلال الأسعد عن أسفه لما سمعه من هلوسات تؤذي مسامع الناشطين البيئيين في أعالي جبال عكار، والتي صدرت عن المدعو الدكتور أنطوان ضاهر الذي يعتبر نفسه ناشطاً بيئياً.

فبدل أن يُعرّف رفاقه بما تختزنه جبال عكار من مغاور وينابيع وأشجار معمّرة ونباتات فريدة من نوعها وطيور ، راح يؤذي مشاعرهم بهلوسات من عالم خياله.

وأكد الأسعد أن وادي خالد فيها الرجال الرجال منذ مئات السنين، في زمن الفتح الإسلامي، الذين رافقوا فيه القائد العربي المسلم خالد بن الوليد، ولم نسمع أبداً عن رواية تشبه روايتك المزعومة، بل عُرف عنهم أنهم حماة الثغور والجبال والوديان، قبل أن تأتي من سوريا حلب براد منشأ الموارنة التي تتحدر من نسلها.

واعتبر الأسعد أن النشيد الوطني اللبناني هو النشيد الذي يحفظه الكبير والصغير من أهلنا وبأن الألفاظ التي طالت أهلنا بأنهم “بهايم” مردودة عليك، ولا يعرف البهيمة إلا من كان من شاكلتها وملّتها، فالذي تلفظت به لا يمت بصلة للواقع، وهو من نسج الخيال.

وناشد الأسعد وزيرة البيئة باتخاذ تدابير مسلكية بحق من يدّعي بأنه رئيساً لمجلس البيئة في القبيات، فبدل أن يُعرّف الناشطين البيئيين على أصالة وكرم وشجاعة العشائر العربية في وادي خالد، وحفاظهم على الجيرة والتضحية في سبيلها بالغالي والرخيص، راح يستهزئ بجيرانه امام ضيوفه .

ويقيني بأن ما أسلف به ليس من الواقع في شيء، فالوادي تاريخ وحضارة، وأبناؤه وصلوا إلى الصين وروسيا وكندا وبريطانيا وأفريقيا وألمانيا وفرنسا، تجاراً كانوا وطلاب علم .

فلزوماً عليك الاعتذار من الصغير قبل الكبير، وإن لم تفعل سنضطر إلى مقاضاتك وشكواك إلى المراجع القضائية المختصة.