الرئيسية / أخبار مهمة / تعادل الرعب حققته المقاومه منذ زمن ، والآن تعادل القوه ولا زالت حنجرة السيد تصدح أما العالم ولى زمن الهزائم وجاء زمن الإنتصارات

تعادل الرعب حققته المقاومه منذ زمن ، والآن تعادل القوه ولا زالت حنجرة السيد تصدح أما العالم ولى زمن الهزائم وجاء زمن الإنتصارات

الحصاد الإخباري

كتب الشيخ طلال الأسعد 

ليعلم الجميع أن الصواريخ التى نحتفل بإطلاقها من غزة على الكيان الصهيوني والتي حققت توازن الرعب وجابت النصر وفرضت وقف أطلاق النار ، إنها صواريخ سوريا الأبية ، لا قطرية ولا تركية ولا سعودية …

-هذه هي سورية المجد التى كنتم تريدون سقوطها وتدميرها وتفكيك مؤسساتها 

-هذه هي سوريا التى أفتيتم بالجهاد ضدها وكفرتم رئيسها وجيشها العظيم .

-هذه سواعد المقاومين التي حملت على أكتافها ومن لم يعرف سامي شهاب  ( العتال ) وكيف وصلت الصواريخ لغزة .

تحية للمجاهد اللبناني سامي شهاب الذي لولاه لما وصلت صواريخ سام 6 السورية وفجر5 الإيرانية والكورنيت الروسي ليد المقاومة لتدك بها معاقل الاحتلال الصهيوني .

ولمن لا يعرف كيف وصلت هذه الصواريخ لأيدي المقاومة فليسأل عن ابن حزب الله و مجموعته .

سامي هاني شهاب “لبناني”، و اسمه الحقيقي محمد يوسف أحمد منصور. كلف هو ومجموعته المنتسبة لحزب الله بإيصال السلاح لحركات المقاومة في غزة و تدريبهم عليها، وكانت مهمته ناجحة حيث كانت الصواريخ تنقل مفككة من السودان لصحراء سيناء ليعيد المجاهد سامي شهاب و مجموعته تركيبها و تمريرها للقطاع عبر الأنفاق .

اعتقلته السلطات المصرية هو ومجموعته و 17 مصرياً عام 2009 كانوا يساعدونه في عمله بما عرف في وقتها  إعلامياً بقضية خلية حزب الله سماه سماحة السيد حسن نصر الله بالعتال لانه كان يعتل الصواريخ هو ومجموعته على الكتف ، واليوم نرى عتالته تتساقط في قلب فلسطين المحتلة فكم من عتال في عالمنا العربي ستر عيله وكم من عتال أثمرت عتالته نصراً مباركاً.

فتحية لمجاهدي الخفاء الذين لولاهم لما رأينا البطولات التي تسطرها اليوم سواعد المقاومين في فلسطينالحبيبه .

نصيحة للعرب : اعرفوا عدوكم الحقيقي و لا تنصتوا لأصوات الفقاقيع التي تريد اقناعكم بأن ايران و حزب الله أعداء لكم، وأنه بسقوط سوريا ستنتصر الأمة…!!

ملاحظة : تمكن العتال من الهروب من السجن عام 2011 إبان الفوضى في مصر وفتح السجون وعاد للبنان واليوم تصنفه المملكة العربية السعوديه”ارهابي” وموجود اسمه على قوائمها للارهاب !!!

ولاول مرة في تارريخ صراعنا مع الاحتلال تنتهي الجولة بالارقام التالية :

في الجانب الفلسطيني 14 شهيد  

وفي الجانب الاسرائيلي 8 فطايس (هذا المعلن بعد الرقابة العسكرية على الاعلام)

في الجانب الفلسطيني 40 اصابة  

وفي الجانب الاسرائيلي 95 اصابة

في الجانب الفلسطيني هدم 8 بنايات 

وفي الجانب الاسرائيلي 7 بنايات باضرار كاملة بليغة و 5 بنايات اضرار جزئية .

الجانب الفلسطيني اطلق 480 صاروخ وقذيفة  

والجانب الاسرائيلي تقريبا 170 غارة جوية

أريأيتم قوة الردع والحفاظ عليها!!!

ارفعوا رؤوسكم عاليا .

غزة انتصرت

رحم الله شهدائنا 

حفظ الله مقاومتنا والله أكبر .

عن كاتب

شاهد أيضاً

*جنبلاط قرّر الترشح في طرابلس*

  بدأت أسهم الترشيحات والتحالفات تتضح بعض الشيء في المختارة، لا بل أن بعضها حُسم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *