الرئيسية / أخبار مهمة / باسيليوس : رحب بوفد اللقاء الإسلامي الوطني معتبرهم كالطيب المسكوب على الرأس النازل على الجيب

باسيليوس : رحب بوفد اللقاء الإسلامي الوطني معتبرهم كالطيب المسكوب على الرأس النازل على الجيب

الحصاد الإخباري

زار وفد من اللقاء الإسلامي الوطني على رأسهم منسق اللقاء الشيخ ماهر عبدالرزاق راعي أبرشية عكار وأنطاكيا وسائر المشرق العربي للروم الأرثوذوكس المتروبوليت باسيليوس منصور وذلك في المطرانية في عكار وجرى التباحث في الأوضاع الداخلية والخارجية للمنطقة ، وبعد اللقاء كانت كلمة للشيخ ماهر عبدالرزاق فقال :” تشرفنا اليوم بزيارة المطران باسيليوس منصور وقدمنا له وثيقة اللقاء الإسلامي الوطني وأهم أهدافه وجرى استعراض للأحداث على الساحة العكارية واللبنانية والخارجية ،ويهمنا أن نثني على الدور الوطني الجامع الذي يقدمه سيادة المطران باسيليوس منصور لعكار والمنطقة في تواصله مع كافة شرائح المجتمع وينسق معهم لذلك نحن نثمن هذا الدور من رجل عروبي أصيل ونؤكد معه على التعايش الإسلامي المسيحي ونحن ندعو الجميع من رجال دين وسياسيين و إجتماعيين أن يحصنوا هذا البلد بالوحدة الوطنية والعروبية وأن يكونوا صفاً واحداً لمواجهة كل التحديات وأن يكونوا سداً لمواجهة الفتنة وعدم استخدامهم لها لمكاسب شخصية ، ونحن ندعو الجميع إلى التكاتف ورص الصفوف لمواجهة كل التحديات الراهنة ونقول للسياسيين في لبنان أفرجوا عن الحكومة لأن الشعب لم يعد يتحمل الأزمات الصعبة وهو يريد من يقف إلى جانبه لرفع المعاناة عن كاهله ،ونعتبر أن أي حكومة تستثني أي قوى تعتبر فاقدة للشرعية وللميثاقية والوطنية ونناشد فخامة رئيس الجمهورية ونقول له أنت الضمانة لنا في تمثيل الجميع و خاصة القوى السنيّة في الحكومة. كما نؤكد مسلمين ومسيحيين أن القضية الأساسية والمركزية هي قضية فلسطين وتحرير المسجد الأقصى ونحن نشيد بكل المواقف للمطارنة والإخوة المسيحيين بمواجهتهم للصهيونية العالمية بكل تحركاتهم بالتنسيق مع إخوانهم المسلمين فالمشروع واحد وهو الحفاظ على الهوية العربية المسيحية والإسلامية الأصيلة”.
ثم كانت كلمة للمتروبوليت المطران باسيليوس منصور فقال “نرحب بالضيوف الكرام من اللقاء الإسلامي الوطني في عكار يتقدمهم الشيخ ماهر عبدالرزاق ونقول لهم أنه فرح أن نلتقي معاً فهو كالطيب المسكوب على الرأس النازل على الجيب وقد تناولنا عدة مواضيع سياسية ووطنية على صعيد الوطن وعلى صعيد عكار وخاصة العيش المشترك كعائلة واحدة في عكار والألفة والمحبة إخوة متحابين فيما بينهم يؤمنون بالله الواحد ، بالنسبة للقضية الفلسطينية فنحن نعتبرها كإخواننا المسلمين قضية مركزية وجودية وجدانية ونحن نتمنى ان تنسحب غمامة الإرهاب عن أوطاننا العربية وكل دول العالم فهي كالعاصفة السوداء المقلقة على مستقبلنا وعلى حضاراتنا، ونتمنى من الأفرقة السياسيين في لبنان أن يقوموا بما يتوجب عليهم من واجبات تجاه خدمة البلد والمواطن وأن يشكلوا قريباً حكومة وحدة وطنية جامعة برئاسة دولة الرئيس سعد الحريري وأن لا يستثنى أحد من الحكومة المقبلة للحفاظ على السيادة والوطنية لأجل الوطن والمواطن.
اللقاء الإسلامي الوطني
لبنان – عكار 11/10/2018

عن كاتب

شاهد أيضاً

*عون متمسك بماروني للداخلية مهما كلف الامر*

  كاتب المقال : الجمهورية في اللقاء الرابع، وضحت العقبة الاولى في مسار التأليف، بين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *