الرئيسية / أخبار مهمة / منظومة ( أس ٣٠٠ ) والمعادلة الجديدة

منظومة ( أس ٣٠٠ ) والمعادلة الجديدة

ما قبل إسقاط طائرة الأيل ٢٠ الروسية فوق سوريا ليس كما بعده ، فروسيا التي تسعى جاهدة إلى رد مدو على الكيان الإسرائيلي الذي تخطى كافة الخطوط الحمراء ، تعهدت بتزويد دمشق بمنظومة اس ٣٠٠ الامر الذي يقلق الجانبين الامريكي والإسرائيلي .
فأولى ردود الافعال خرجت عن وزارة الخارجية الأمريكية التي اعتبرت أن هذا الامر يشكل ( تصعيدا خطيرا  ) فوزير الخارجية الأمريكي وخلال مؤتمر صحفي عقده في نيويورك مع مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هايلي ومستشار الأمن القومي جون بولتون اعرب عن نيته عقد اجتماع مع نظيره الروسي سيرغي لافروف لبحث الموضوع ، فيما وصف  بولتون قرار روسيا ( بالخطاء الفادح)
فيما نقلت وسائل إعلام عبرية عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله إن ( تسليم روسيا منظومة إس ٣٠٠ لسوريا قرار غير مسؤول يهدد أمن المنطقة ) في حين إعتبره آخرون بأنها رسالة شديدة اللهجة إلى إسرائيل ، أما روبن بن يشاي كتب لموقع يديعوت احرونوت ان اسرائيل قلقة من ان يعيق هذا التزويد حرية الطيران الحربي الإسرائيلي فوق سوريا .
أما روسيا فقد عبّر عن موقفها بوضوح وزير الدفاع  سيرغي شويغو الذي الذي لوح بالرد إنطلاقا من مقتضيات الوضع في حال عدم الامتناع عن خطوات عسكرية متهورة تعرض حيات عسكريينا للخطر .
أما الخارجية الروسية فأكدت أن تزويد دمشق بمنظومة أس ٣٠٠ سيؤدي إلى الإستقرار في سوريا وليس التصعيد .

ماهي المعادلة الجديدة التي تفرضها ال ( اس٣٠٠) ؟؟؟

يتميز نظام الدفاع الجوي ال(اس ٣٠٠) بقدرات لا يستهان  بها،فهو يتتبع ١٠٠ هدف والإشتباك مع ١٢ هدف في الوقت نفسه،  سيما وانه قادر على إصابة أهداف على بعد ٢٥٠كلم الأمر الذي قد يربك حسابات الكيان الصهيوني ويغير قواعد الإشتباك في المنطقة ، إذا في ظل هذه التطورات السياسية المتلاحقة  وتسارع مجريات الاحداث هل سيغير ال أس ٣٠٠ قواعد  الإشتباك فوق الأراضي السورية  أم  ان طائرات الكيان الصهوني ستبقى تستبح الاراضي السورية والبلدان العربية المجاورة .

                                                   محمد عفان

عن كاتب 02

شاهد أيضاً

عمر حرفوش يربح قضائياً ضد موقع “ليبانون ديبايت” بموضوع رياض سلامة، حاكم مصرف لبنان .

  نتيجة لجوء عمر حرفوش للقضاء على أثر الإفتراءات المغرضة التي يتعرض لها منذ زمن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *