الرئيسية / أخبار مهمة / عائله عراقيه تنجو من الموت بعد بقاءها تحت الأنقاد 21 يوم

عائله عراقيه تنجو من الموت بعد بقاءها تحت الأنقاد 21 يوم

الحصاد الإخباري

ﻧﺠﺖ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻋﺮﺍﻗﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺑﺄﻋﺠﻮﺑﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻇﻠﺖ ﻋﺎﻟﻘﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﻧﻘﺎﺽ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﻳﻮﻣﺎ، ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻮﺻﻞ، ﺟﺮﺍﺀ ﺗﻌﺬﺭ ﺇﻧﻘﺎﺫﻫﺎ، ﺑﺴﺒﺐ ﺿﺮﺍﻭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﻣﺘﻄﺮﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺩﺍﻋﺶ.
ﻭﺗﻌﺮﺽ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻜﻨﻪ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻟﻐﺎﺭﺓ ﻧﻔﺬﻫﺎ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﺩﺍﻋﺶ، ﻭﻇﻠﺖ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻋﺎﻟﻘﺔ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺪﻣﺎﺭ، ﻭﻓﻖ ﻣﺎ ﻧﻘﻠﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ “ﺗﻠﻐﺮﺍﻑ” ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ.
ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ، ﻭﻟﻴﺪ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺧﻠﻴﻞ، ﻓﻲ ﻣﺪﺧﻞ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻗﺼﻒ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺑﺎﻟﻤﻮﺻﻞ، ﻓﻲ 30 ﻳﻮﻧﻴﻮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻣﻤﺎ ﻗﺬﻑ ﺑﻪ ﺑﻌﻴﺪﺍ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻇﻠﺖ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻋﺎﻟﻘﺔ ﻣﻊ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺻﻬﺎﺭﻩ ﻭ3 ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻭﺣﻔﻴﺪﻳﻦ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﻧﻘﺎﺽ.
ﻭﻇﻞ ﺧﻠﻴﻞ، ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 46 ﻋﺎﻣﺎ، ﻳﺮﺟﻮ ﻓﺮﻕ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﻳﻮﻣﻴﺎ، ﻣﻄﺎﻟﺒﻬﻢ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﻘﺎﺫ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ، ﻟﻜﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﻗﻨﺎﺻﺔ ﻟﺪﺍﻋﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻤﻜﻨﺔ.
ﻭﺩﺃﺏ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﻤﻞ ﺃﻛﻴﺎﺱ ﺑﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ، ﻓﻲ ﻛﻞ ﺻﺒﺎﺡ، ﻋﻠﻰ ﺭﺟﺎﺀ ﺍﺳﺘﺨﺮﺍﺝ ﺟﺜﺎﻣﻴﻦ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﻭﺩﻓﻨﻬﺎ، ﻇﻨﺎ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻗﺪ ﻣﺎﺗﻮﺍ.
ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻌﻬﺎ ﺧﻠﻴﻞ ﻫﻲ ﺃﻥ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻃﻤﺮﺗﻬﻢ ﺍﻷﻧﻘﺎﺽ، ﻇﻠﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﺑﺨﻼﻑ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﻮﻗﻌﺎ.
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺯﻭﺟﺔ ﺧﻠﻴﻞ: “ﻟﻢ ﻧﺼﺮﺥ ﻃﻠﺒﺎ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺓ، ﻷﻧﻨﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﺨﺸﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺩﺍﻋﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ”، ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ “ﺍﻋﺘﻘﺪﻧﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﻞ ﻗﺪ ﻣﺎﺕ، ﻻﺳﻴﻤﺎ ﺃﻧﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﺴﻤﻊ ﺻﻮﺗﺎ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ، ﻓﻴﻤﺎ ﻓﺎﺣﺖ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﺠﺜﺎﻣﻴﻦ”.
ﻭﻋﺎﺷﺖ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺯ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﺨﺰﻳﻨﻪ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ، ﻭﻗﺎﻝ “ﻛﻨﺎ ﻧﻄﺒﺨﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﺪ ﻏﺎﺯﻱ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻨﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻼﺙ ﻣﻼﻋﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ. ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺃﺻﻒ ﻟﻜﻢ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻌﺮﻧﺎ ﺑﻪ”.
ﺃﻣﺎ ﻗﻮﺍﺭﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺌﺮ، ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻗﺬﺭﺓ ﻭﺍﺿﻄﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﺧﻠﻄﻬﺎ ﺑﺎﻟﻜﻠﻮﺭﻳﻦ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﺒﺢ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺸﺮﺏ.
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻳﺘﺴﻠﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻋﺒﺮ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﺻﻐﻴﺮﺓ، ﻭﺑﺬﻟﺖ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺟﻬﺪﺍ ﺣﺘﻰ ﺗﺘﺪﺑﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻧﻘﺎﺽ ﻣﻜﺎﻧﺎ ﻟﻠﻨﻮﻡ، ﻻﺳﻴﻤﺎ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ.
ﻭﻣﻤﺎ ﺯﺍﺩ  ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ، ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻒ، ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻮﺻﻞ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﺇﻟﻰ ﻧﺤﻮ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﺩﺭﺟﺔ ﻣﺌﻮﻳﺔ.
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻷﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﺰﻉ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﺑﻨﻪ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﻧﻘﺎﺽ “ﺭﺃﻳﺖ ﺍﺑﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻷﻭﻝ ﻭﻫﻠﺔ، ﻟﻢ ﺃﺻﺪﻕ ﻋﻴﻨﻲ، ﺳﺤﺒﺘﻪ ﺇﻟﻲ، ﺛﻢ ﺿﻤﻤﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﺻﺪﺭﻱ ﻭﻟﻢ ﺃﺗﺮﻛﻪ ﺑﻌﺪﻫﺎ”.

عن كاتب

شاهد أيضاً

*الصحف اللبنانية ليوم السبت 12 حزيران 2021*

  🔹 *العناوين* الأخبار زحلة والبقاع: كارثة بيئية قادمة محطات الصرف الصحي نحو التوقف: كارثة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *