الرئيسية / أخبار مهمة / الرئيس الحسيني : رئيس الجمهوريه غير شرعي

الرئيس الحسيني : رئيس الجمهوريه غير شرعي

الحصاد الإخباري
الرئيس حسين الحسيني بمقابلة على تلفزيون الجديد مع الإعلامي جورج صليبي – برنامج : الأسبوع في ساعة – يوم الأحد : ٣٠ / ٤ / ٢٠١٧ .
—————————————-
– القيّمين على السلطة معتبرين انه ما عندنا دستور .

– خاصة بعد الضربات التي أصابة لبنان بعد اتفاق الطائف .

– *٦ ضربات* .
– *الضربة الأولى* : اغتيال الرئيس معوض ، ضربة قاسية جدا ، لأن الرئيس معوض كان مهيئا جدا ، لأنه شريك بورشة العمل .
هذه كانت ضربة قاسية .

– *الضربة الثانية* : هي مقاطعة المسيحييّن لأول انتخاب عام ٩٢ .
عندما نقول مقاطعة الانتخابات ، سنرى الأضرار التي وقعت على لبنان بسبب هذه المقاطعة .
– الضربة الثالثة : القرار ١٥٥٩ الذي وُضع لإعادة الأمور إلى الوراء .
– *الضربة الرابعة* : اغتيال رفيق الحريري تبعا للضربة الثالثة .

– *الضربة الخامسة : هي الحلف الرباعي الذي جاء بعد انتخابات عام ٢٠٠٥ ، الذي أشعر المسيحيين في لبنان انهم ليسوا شركاء بالقرار الأساسي تبعا للمقاطعة التي حصلت اولا* .

– *الضربة السادسة* : اتفاق الدوحة الذي علّق قيام الدولة ، و الذي جعلنا خارج إطار الدستور ، و نقلنا إلى نظام حصص ، و بالتالي انعدمت الديمقراطية ، و غابت المعارضة ، و استحدثوا قانون الستين .
– عندما نعلم أن قانون الستين استوجب عزوف فؤاد شهاب عن الترشح لرئاسة الجمهورية ، لأنه اعتبر هذا القانون الذي عمل عليه ، أصبح عائقا في طريق إقامة الدولة .
و الهدف هو إقامة الدولة .

– نحن دولة مدنية منذ نشوء لبنان ، و عندنا دولة مدنية مؤمنة .

– أصبحنا مذاهب ، يعني تفضلوا نقسم الدولة محاصصة ، لم نعد بإطار دولة .

– قبل الطائف كان هناك مفارقة ، صلاحيات رئيس الجمهورية مقنّعة كابحة .

– أخطأ رئيس الجمهورية { *ميشال عون* } بتطبيق المادة : ٥٩ ، لأنها من صلاحيات رئيس المجلس النيابي .

– أسفي شديد اننا من عام ٩٢ السلطة مصادرة ، من قِبَل أناس غير مؤمنين بالتناوب على السلطة ، يريدون تأبيدهم بالسلطة ، رغما عن إرادة الناس .

– بدليل الخداع الحاصل ، لا للتمديد ، لا للستين ، لا للفراغ .

ما معنى هذا الكلام .

– *أولا* : الفراغ حصل عام ١٩٩٢ و ليس اليوم ، بمجرد اننا لم نطبق الدستور و قانون الانتخاب .
نحن بفراغ .

– *ثانيا* : قانون الستين هو الفراغ ، لأنه مخالف للدستور ، و خلق ثوابت تشكل فضيحة .
مثال : قانون الستين منع أكثر من ٦ آلاف من الترشح للانتخابات – رئيس البلدية ، نائب رئيس البلدية ، المختار – النيابية إلا بعد ترك وظائفهم قبل سنتين .
يعني عمليا ممنوع عليهم الترشح ، حماية لمن ؟
هكذا نكون قطعنا الهرم ، لأن الهرم هو القاعدة الشعبية ، و القاعدة الشعبية هي مصدر السلطات ، الهيئات الاختيارية ، الهيئات البلدية ، مجلس النواب ، رئيس الجمهورية .
عندما نقول : ممنوع على ٦ آلاف شخص لهم علاقة بالقاعدة الشعبية الترشح .
في حين أن كل بلدان العالم أغلب الناجحين من الحكام من القاعدة .
هذه حماية لمن ؟ حماية للمتسلطين على السلطة .

أمر آخر :
قانون الستين المعدل عام ٢٠٠٨ نص على تشريع الرشوة ، مسموح للذين يرشون الناس ، يسمح لهم قبل ثلاث سنوات .
أما الجدد ممنوع الدفع ، لأنه يصبح رشوة .
هذا خرق للدستور ، و هذا عمل يعاقب عليه جزائيا .

معنى الستين : اتركوا لنا المتسلطين على السلطة هم نفسهم .

– عندما أقول قانون الستين يعني التمديد ، و عندما أقول الفراغ يعني التمديد ، و عندما نقول تمديد يعني تمديد .
هذا خداع و لعب على الكلام .

– *المجلس الحالي منحل سلفا ، لا وجود له* .
القاعدة الحقوقية تقول : كل عمل ينتج عنه اغتصاب السلطة ، عمل منعدم الوجود .
يعني ليس بحاجة لتعدمه انت ، و ليس بحاجة لابطاله ، هو لوحده منعدم الوجود .
*هذا واقع احتلال مباني السلطة* .

– عملية خداع ، و هو ما يؤكد أن الشعب لم ينتخب .
و القانون الأكثري بكل بلاد العالم لا يجوز إلا على دائرة فردية كما في فرنسا ، لأنه في حال زاد المرشحون عن الاثنين يصبح القانون نسبي .
– الأكثري في لبنان يقوم على ثلاث عوامل :
( ١ ) – عامل العصبية المذهبية .
( ٢ ) – عامل السوقية المالية .
( ٣ ) – عامل التبعية الأجنبية .

– لأن عملية العصبية المذهبية تأتي بالتمويل ، يصبح الخارج هو المتحكم ، الذي يموّل هو المتحكم .

– بالطائف أردنا إلغاء التمايز بين المسلمين و المسيحييّن ، تمهيدا لإلغاء الطائفية السياسية .
{ *ممنوع علينا تأليف حكومة تحت ١٤ وزيرا من أجل تمثيل الطائفة الأرمنية* }

– عملية الخداع بدأت تحت ذريعة زيادة عدد النواب إلى ١٢٨ نائبا لتوسيع التمثيل .
فامساك خمس بالسلطة ، خمس أقطاب .

– عندما عادوا من الدوحة أصبح هناك خرق دستوري فاضح ، بوجود نص يمنع انتخاب قائد الجيش رئيسا للجمهورية .
اطاحوا بالدستور ، و عيّنوا رئيس جمهورية بالدوحة .
عندما جاؤا إلى الجلسة طلبت منهم :
دعونا نزيل علامات الاستفهام ، لأنه بالتأكيد سننتخب العماد ميشال سليمان و هو متفق عليه .
دعونا بظرف نصف ساعة نعدل الدستور ، و نزيل علامات الاستفهام .
طار عقلهم ، لأنهم يريدون رئيس جمهورية يوجد علامة استفهام على انتخابه ، عندما يقول : اريد ان اطبق الدستور . يقولون له : انت غير شرعي .
و هكذا صار .

– *رئيس الجمهورية الذي اسمه ميشال عون ، قبل انتخابه قال* :

*المجلس غير شرعي ، و طعن أمام المجلس الدستوري بالتمديد* .

*عندما أرادوا انتخابه بمجلس النواب ، حاول رئيس المجلس أن ينتزع منه تراجع عن القول : المجلس بلا شرعية* .
لم يستطع ، و عون لم يرد .
– *رئيس الجمهورية الآن ليس شرعيا* .
هو عنده مشروعية شعبية ، بدليل انه بعد انتخابه من هؤلاء المصادرين السلطة ، عَمِل موجة شعبية أثبتت أن أكثرية اللبنانيين الساحقة أعطوا هذه المشروعية .

– نحن واجبنا الآن أن نضغط على الجالسين في السلطة اليوم أن يقروا قانون انتخاب وفقا للدستور .

– *على أن تكون الانتخابات المقبلة على قانون شرعي ، و تكون الانتخابات شرعية ، و تعطي لرئيس الجمهورية شرعية* .

– منذ سنتين و نصف يوجد فراغ دستوري .

– الأزمات التي يعاني منها اللبنانيين من اولها إلى آخرها ، هل استطاعت السلطة الحاكمة ، مجلس نيابي أو حكومة ، استطاعوا حلّ اي مشكلة أو مسألة تزعج الناس .

– عام ١٩٩٢ إحصاءات مصرف لبنان انه منذ عام ١٩٧٥ إلى ما قبل ١٩٩٢ كان الدين العام { *مليار و خمسمائة و ثمانية و ثمانون مليون دولار*} .

– *و منذ عام ١٩٩٢ حتى الآن صار الدين العام ١٢٠ مليار دولار* { منهم : ٧٧ مليار دولار دين خارجي ندفع عليه فائدة . و الباقي : ٤٣ مليار دولار دين داخلي على الدولة من دون فائدة } *فيما دخل الدولة البالغ ٤٠ مليار دولار* .
– نحن بحالة إفلاس كامل ، و التستر على هذا الأمر من جملة الجرائم .
– فضلا عن عدم المراقبة و المحاسبة و المتابعة منذ عام ٢٠٠٥ إلى اليوم .

– الدستور ينص على قطع الحساب قبل إقرار الموازنة ، و هم يريدون إقرار الموازنة بلا قطع حساب .

– *و ردا على قول الراعي و ميشال عون : { إما الفراغ أو الستين }* .
*أجاب : { هذا خداع ، لأن الستين غير شرعي}* .

– غير وارد ابدا إعطاء شرعية للستين ، لأنه غير دستوري .

– نحن بالفراغ منذ العام ٩٢ .

– بالفراغ في المجلس تبقى هيئة مكتب المجلس تقوم بالأعمال الإدارية داخل المجلس .
– هيئة مكتب المجلس لها نص دستوري ، مكوّنة من رئيس المجلس و أعضاء الهيئة المنتخبين .

– فخامة الرئيس عون أخطأ بفهم المادة : ٢٥ و المادة : ٧٤ .
– كلام عون غير دستوري في تفسير المادة : ٢٥ و المادة : ٧٤ .

– *تجوز محاكمة رئيس الجمهورية إذا خرق الدستور* .
– المادة : ٧ من الدستور تنص على { المساواة بين المواطنين } .
معناه ممنوع المس بالمساواة ، و كل هذه القوانين المطروحة ضد المساواة .

– *قانون الرئيس بري النسبي ممتاز*.

– الدستور فصّل النسبية و تكلم عنها .

– *بقانون نجيب ميقاتي الدستوري يصبح بالمجلس أكثرية و أقلية* .
*أكثرية تمارس الحكم و أقلية تمارس المعارضة* { المراقبة و المحاسبة } .

– عندما تُعدَم المعارضة صرت بنظام أخر ، صرت بالدكتاتورية الحزبية ، صار الكل جالسين في السلطة .

– ما هو السر أن السلطة عاجزة عن فعل أي شيء ، لأنهم كلهم جالسين في السلطة ، لا يوجد أكثرية و أقلية.

– المادتان : ( ٦٤ ) و ( ٦٥ ) نص دستوري { مجلس الوزراء } .

يجتمع مجلس الوزراء دوريا في مقر خاص . أين المقر الخاص ؟
و يترأس دوريا . أي يجتمع كل اسبوع ، يعني لابد كل اسبوع .
اليوم ما في جلسات { حرّين } . المعنى : هم أحرار .

*التهديد بحرب أهلية هوبرة* .

– *نحن بحكم استبدادي غير شرعي عاجز ، نقاومه مقاومة مدنية* .

– *المطلوب من المسيحييّن المشاركة في السلطة ، لا انتخاب ممثليهم* .

– المطلوب مجلس نيابي آخذ بالعيش المشترك ، و ليس مجلس نيابي معادي للعيش المشترك .
– عام ٢٠٠٨ عندما مزّقوا الدستور بمؤتمر الدوحة ، و اخترعوا صيغة الديمقراطية التوافقية .

– ما معنى الديمقراطية التوافقية ؟

هي التفاهمات ، تعليق و تعطيل قيام الدولة .
يعني نحن نعيش بالفوضى ، سلطة مستبدة عاجزة ، لا تفعل شيئا ، فاشلة بكل المجالات .

– هذه السلطة قائمة بواجباتها و نحن نعارضها .
لا تقوم بواجبها .

– لماذا نريد أن نمثل الناس رغما عن الناس .

– دولة محللة .
*- مجلس الشيوخ*طرحه الآن لإجهاض كل شيء .
لم يذكر في الطائف طائفة لرئاسة مجلس الشيوخ .
الهيئة المطبقة للطائف تصبح مجلس شيوخ .

– فلا يُعقل اننا ذاهبون لإلغاء الطائفية السياسية ، فنفتعل طائفية مجلس الشيوخ .

– الطائف نستطيع به السير إلى الأمام لا الى الخلف .

– *المؤتمر التأسيسي* للمجيء بطائف ، و الطائف موجود .

– الطائف على صورة لبنان .

– هذه عمليات الخداع ، لأن قضايا من هذا النوع بحاجة لأمانة و صدق ، لا لألاعيب بتفسير الكلام .

– إلى كل جهة عندها مشروع بديل عن الطائف تعتبرني موافق .
إلى الآن لم يأتنا أحد بجملة مفيدة .
– لماذا تعذيب الناس ؟ لماذا إعاقة إقامة الدولة ؟

عن كاتب

شاهد أيضاً

حجازي من طرابلس نريد رئيساً يشبه رشيد كرامي ولا يشكل خطراً على المقاومه

لبى الشيخ طلال الأسعد رئيس تيار الوعد الصادق الدعوه التي وجهها له حزب البعث العربي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *