| |
Home / سياسة / أبو عمر حراً طليقاً

أبو عمر حراً طليقاً

أُفرج اليوم عن “مصطفى الحسيان” الملقب بـ “أبو عمر”، وذلك بعد توقيفه لفترة دامت نحو 10 أشهر على خلفية قضية “الأمير الوهمي” مع الشيخ خلدون عريمط وقد تداول الشارع الإخباري والمحلي تفاصيل إضافية حول القضية المعقدة التي أوقف فيها مصطفى الحسيان (أبو عمر) والشيخ خلدون عريمط، والتي أثارت جدلاً واسعاً إبان الإعلان عنها قبل نحو 10 أشهر.
تفاصيل وخلفيات قضية التوقيف:
مزاعم التدخل بالتسميات والتعيينات:
ارتبط اسم الموقوفَين بملف حساس يتعلق بإدارة وتأثير مفترض على اختيار وتسمية رئيس الحكومة وعدد من النواب والمسؤولين.
الادعاء بعلاقات ومراسلات خارجية:
تضمنت المعطيات المترددة وقتها ادعاءات وشبهات حول وجود اتصالات أو علاقات مزعومة مع شخصيات وأمراء في المملكة العربية السعودية، والادعاء بالعمل تحت مظلة أو بتنسيق مع جهات سعودية نافذة، وهو ما أضفى على الملف طابعاً سياسياً وأمنياً معقداً.
إخلاء السبيل: يأتي قرار خروج الحسيان اليوم بعد اكتمال التحقيقات أو مراجعة المسار القضائي والإجرائي للملف الذي استمر زهاء 10 أشهر .