أقام الريس زاهر الكسار غداء في دار عائلة الكسار في ببنين، تكريمًا للنّائب وليد البعريني بمناسبة عودته من جولته الأوروبية، بحضور عدد من رؤساء البلديات والمخاتير وأعضاء المجالس البلدية والفعاليات.
ورحّب الكسار بالبعريني والحاضرين، مؤكدًا أهمية تعزيز التواصل والتعاون بين أبناء عكار، وتوحيد الجهود لمتابعة القضايا الإنمائية والخدماتية التي تهمّ المنطقة من الساحل إلى الجرد. وشدّد على ضرورة الاستفادة من المرافق الحيوية، ولا سيما المطار، بما يفتح آفاقًا اقتصادية ويوفّر فرص عمل لأبناء المنطقة بعيدًا من المحسوبيات، إلى جانب تطوير البنية التحتية وتعزيز المشاريع الصحية والإنمائية.
من جهته، رحّب رئيس بلدية ببنين محمود جوهر بالبعريني والحاضرين، مشيرًا إلى حجم الحرمان الذي تعانيه عكار على مستوى الخدمات والمشاريع الإنمائية، ومؤكدًا أن المرحلة تتطلب تعاونًا جادًا بين البلديات والنواب والفعاليات لمتابعة مطالب الأهالي والضغط باتجاه تنفيذ المشاريع المطلوبة. وأعرب عن أمله في أن يشكّل المطار فرصة حقيقية لانطلاقة إنمائية جديدة في المنطقة.
بدوره، شدّد النائب وليد البعريني على أن علاقته بببين وأهلها راسخة، وأن كل محاولات إحداث التباعد لن تنجح، مؤكدًا وقوفه إلى جانب البلدة بكل مكوّناتها، وتمسّكه بوحدة الصف وجمع الشمل ونبذ الفتنة، باعتبارها الأساس في حماية مصالح عكار وانتزاع حقوقها.
ولفت إلى أن الانقسامات الداخلية تضعف المنطقة وتتيح للآخرين الاستفادة على حساب أبنائها، داعيًا إلى اختيار ممثلين تكون مصلحة عكار وأهلها أولويتهم، بعيدًا من الإغراءات والحسابات الضيقة. كما شدّد على ضرورة تعزيز الاستقرار الأمني، ووضع حدّ للسلاح المتفلّت، وترسيخ سلطة الدولة والقانون، بما يوفّر للمواطنين الأمن والاستقرار والعيش بكرامة.
وختم البعريني بالتأكيد أن المرحلة المقبلة تستدعي توحيد الموقف العكاري وتعزيز التعاون بين مختلف مكوّنات المنطقة، مشددًا على أنه سيبقى إلى جانب أهله وأبناء عكار، مدافعًا عن قضاياهم ومطالبهم الإنمائية والاجتماعية.








