الرئيسية / أخبار مهمة / ” يا قوم ” بهاء إلى موناكو وهارون إلى طرابلس ورئيس الحكومه الشيخ سعد الحريري عائداً إلى لبنان

” يا قوم ” بهاء إلى موناكو وهارون إلى طرابلس ورئيس الحكومه الشيخ سعد الحريري عائداً إلى لبنان

الحصاد الإخباري

دان بشده رئيس تيار الوعد الصادق الشيخ طلال الأسعد الممارسات السعوديه على لبنان وأهمها الإعتداء السافر على احتجاز رئيس حكومتنا وعائلته من خلال الضغط عليه بإعلان الإستقاله من هناك وبالإكراه .
وحيا الأسعد المواقف المشرفه التي قادها فخامة رئيس الجمهوريه العماد ميشال عون لناحية المشاورات واللقاءات التي عقدها مع كافة الطيف اللبناني من وادي خالد شمالاً وحتى الناقوره جنوباً والتي أحبطت سموم وبنود الإستقاله التي رسم لها لتكون فتنه سنيه شيعيه في لبنان والتي عكسها وعي اللبنانيين لتكون وحدة وطنية رائعه كان أبطالها رئيس الجمهوريه فخامة العماد ميشال عون وسماحة مفتي الجمهوريه عبد اللطيف فايز دريان وسماحة السيد حسن نصر الله ، حيث صرح فخامته بعدما طفح الكيل  بالفم الملآن أمام إعلامنا الوطني وفي اليوم الثاني عشر من غياب الرئيس الحريري بأنه محتجز وعائلته ! مؤكداً ذلك من خلال ما يقوم به الأمن السعودي بتفتيش عائلته بإستمرار .
ورأى الأسعد بأن السعوديه وقياداتها الجديده والشابه تصغي لبعض الصبيه المراهقين في السياسه اللبنانيه تجار الصور والمحاور الوهميه والذين ليسى لهم وزن ولا طعم ولا لون لتستشيرهم ولينموا بأذان قيادتها عن عثرات اللبنانيين والتآمر عليهم فاشلون وفشلهم تمثل بتظاهرة ” هارون “إلى ساحة الشهداء حيث ذكرتني حين أستشهد الرئيس الحريري ووقف بهاء على قبر الرئيس منادياً الجماهير الغفيره وخاطباً بهم ” يا قوم “.
وختم الأسعد بأن السعوديه التي تسعى وتطالب إسرائيل بضربات جويه وهجوم على بلدنا لبنان هذه خيانه وتضع نفسها في خانة العدو المعتدي على بلد الأبجديه والحرف والفن والذوق والمقاومه ، وما جعل قائمتها تقوم علينا هو ذاك الصاروخ الذي أطلقه اليمنيين على الرياض في الوقت الذي أمعنت طائرات القتل والتدمير على أطفال اليمن منذ سنتين ونيف .
وحيا الأسعد وزير الخارجيه جبران باسيل على حمل قضية رئيس الحكومه سعد الحريري والسعي لإرجاعه عبر المحافل والبعثات الدبلوماسيه الغربيه .

عن كاتب

شاهد أيضاً

*سمير جعجع يهرب مطلقي النار*

  أفادت معلومات أمنية أن رئيس ميليشيا القوات اللبنانية أمر بإحضار بعض الذين عُرِفت أسماؤهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *