الرئيسية / أخبار مهمة / خلافات حدوديه بين الصين والهند

خلافات حدوديه بين الصين والهند

الحصاد الإخباري

‎ﺍﺗﻬﻤﺖ ﺍﻟﺼﻴﻦ، ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ، ﻗﻮﺍﺕ ﻫﻨﺪﻳﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺍﺟﺘﺎﺯﺕ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ، ﻓﻲ ﻣﺎ ﻭﺻﻔﺘﻪ “ﺑﺎﺳﺘﻔﺰﺍﺯ” ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ، ﻣﻤﺎ ﻳﻌﺪ ﺑﺘﺄﺟﻴﺞ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﻤﻼﻗﻴﻦ ﺍﻵﺳﻴﻮﻳﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﻫﺪﻭﺀ ﻧﺴﺒﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻼﺛﻮﻥ ﻋﺎﻣﺎ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ.
ﻭﻻ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻬﻨﺪﻱ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﺑﺎﻷﻣﺮ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﻓﺎﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﺬﺍﻥ ﺗﻔﺼﻠﻬﻤﺎ ﺣﺪﻭﺩ ﻳﺒﻠﻎ ﻃﻮﻟﻬﺎ 4 ﺁﻻﻑ ﻛﻴﻠﻮ ﻣﺘﺮﺍ، ﻳﺠﻤﻌﻬﻢ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻃﻮﻳﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ.
ﻭﻳﺘﻤﺤﻮﺭ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﺑﻴﻦ ﻧﻴﻮﺩﻟﻬﻲ ﻭﺑﻜﻴﻦ ﺣﻮﻝ ﺗﺮﺳﻴﻢ ﺣﺪﻭﺩﻫﻤﺎ، ﻭﺗﺘﻮﺍﺟﻬﺎﻥ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺇﺯﺍﺀ ﻣﺼﻴﺮ ﻭﻻﻳﺔ ﺃﺭﻭﻧﺎﺷﺎﻝ ﺑﺮﺍﺩﻳﺶ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ.
ﻭﻗﺪ ﺿﻤﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ ﺧﻼﻝ ﺣﻘﺒﺔ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ، ﻟﻜﻦ ﺑﻜﻴﻦ ﻃﺎﻟﺒﺖ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﻋﻠﻴﻬﺎ.
ﻭﺗﻔﺎﻗﻢ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1959 ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻟﺠﺄ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ ﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﺒﺖ، ﺍﻟﺪﻻﻱ ﻻﻣﺎ، ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻬﻨﺪ، ﻫﺮﺑﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ، ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﻓﺎﺷﻠﺔ.
ﻭﺃﺩﻯ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ، ﻭﻫﺮﻭﺏ ﺍﻟﺪﻻﻱ ﻻﻣﺎ، ﺇﻟﻰ ﺑﺪﺀ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ-ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ ﻭﺳﻂ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﺘﺒﺖ ﻋﺎﻡ 1962.
ﻭﻣﻨﻴﺖ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﺑﻬﺰﻳﻤﺔ ﻗﺎﺳﻴﺔ ﺧﻼﻝ ﺣﺮﺏ ﻗﺼﻴﺮﺓ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺩﺍﻣﻴﺔ، ﻭﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ ﺍﺣﺘﻔﻈﺖ ﻧﻴﻮﺩﻟﻬﻲ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺃﺭﻭﻧﺎﺷﺎﻝ ﺑﺮﺍﺩﻳﺶ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ.
ﻭﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﺃﻥ “ﻣﺎﻭ ﺗﺴﻲ ﺗﻮﻧﻎ”، ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﻭﻗﺘﻬﺎ ، ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻥ ﻳﻠﻘﻦ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﺩﺭﺳﺎ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻡ ﺑﺎﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺇﻋﺎﺩﺗﻬﺎ ﻟﻠﻬﻨﺪ، ﻭﺳﻂ ﺿﻐﻮﻃﺎﺕ ﺩﻭﻟﻴﺔ.
ﻭﺗﺄﺟﺠﺖ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﻭﺍﻟﺼﻴﻦ ﻋﺎﻡ 1987، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻃﻠﻘﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ ﻟﻘﺐ “ﻭﻻﻳﺔ” ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺃﺭﻭﻧﺎﺷﺎﻝ ﺑﺮﺍﺩﻳﺶ، ﻟﺘﺼﺒﺢ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ ﺭﻗﻢ 29.
ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻏﻀﺐ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻌﺘﺮﻑ ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻬﻨﺪﻱ، ﻣﻤﺎ ﺻﻌﺪ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻭﺃﺳﻔﺮ ﻋﻦ ﺇﺭﻫﺎﺻﺎﺕ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺣﺮﺏ ﺟﺪﻳﺪﺓ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﺎﻥ ﺗﻮﺻﻼ ﻟﺤﻞ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ، ﻭﺭﺳﻢ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻠﺨﻂ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻱ.
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻓﺘﺘﻜﺮﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ، ﻣﻜﻤﻠﺔ ﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺍﻷﻣﺪ، ﺑﻴﻦ ﻋﻤﻼﻗﻲ ﻗﺎﺭﺓ ﺁﺳﻴﺎ.

عن كاتب

شاهد أيضاً

عناوين الصحف في 17/5/2021

صحيفة الأخبار ـ العدو يتغوّل: القتل مقابل الفشل ـ هنية: معركة التحرير أمام انعطافة تاريخية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *