الرئيسية / أخبار مهمة / الحشد الشعبي على الحدود العراقيه السوريه

الحشد الشعبي على الحدود العراقيه السوريه

الحصاد الإخباري

ﺗﺘﺠﻪ ﺍﻷﻧﻈﺎﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺑﺎﺗﺖ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻫﺪﻓﺎ ﻟﻤﻌﻈﻢ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺘﺼﺎﺭﻋﺔ، ﻭﺳﻂ ﺗﻀﺎﺭﺏ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ.
ﻭﺗﺴﻌﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺇﻟﻰ ﻓﺘﺢ ﻣﻤﺮ ﺑﺮﻱ ﻳﺮﺑﻄﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺑﺴﻮﺭﻳﺎ، ﻭﺻﻮﻻً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ. ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺃﻫﺪﺍﻑٌ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺃﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ، ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺔ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ.
ﻭﺳﻴﻄﺮﺕ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ، ﻋﻠﻰ ﻗﺮﻳﺔ ﺣﺪﻭﺩﻳﺔ، ﻭﺃﻋﻠﻦ ﺯﻋﻴﻤﻬﺎ ﻫﺎﺩﻱ ﺍﻟﻌﺎﻣﺮﻱ، ﺇﻃﻼﻕ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﻗﻀﺎﺀ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ، ﺑﻬﺪﻑ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻳﺔ.
ﻭﻳﺘﻼﻗﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﻣﻊ ﺧﻄﻂ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻪ، ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺒﺮ ﺍﻟﺘﻨﻒ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺜﻠﺚ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻱ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ- ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ- ﺍﻷﺭﺩﻧﻲ. ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﻟﻔﻚ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻋﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰﻭﺭ، ﺑﻬﺪﻑ ﻓﻚ ﺣﺼﺎﺭ ﺩﺍﻋﺶ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ.
ﻟﻜﻦ ﺧﻄﻂ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﻭﺑﻐﺪﺍﺩ ﻭﺩﻣﺸﻖ، ﺗﺼﻄﺪﻡ ﺑﻤﺨﻄﻄﺎﺕ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺗﻘﻀﻲ ﺑﺘﺴﻠﻴﻢ ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻟﻌﺸﺎﺋﺮ ﺍﻷﻧﺒﺎﺭ ﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺑﺮﻱ ﻳﺮﺑﻂ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﺑﺎﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﺔ- ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺇﺑﻌﺎﺩ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻋﻦ ﻗﻮﺍﻋﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭﺃﺑﺮﺯﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻒ.
ﻓﻲ ﻏﻀﻮﻥ ﺫﻟﻚ، ﺗﺴﻌﻰ ﻗﻮﺍﺕ ﻛﺮﺩﻳﺔ، ﻣﺪﻋﻮﻣﺔ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺎً، ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﻠﺚ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ- ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﺣﻴﺚ ﻣﻌﺒﺮ ﺭﺑﻴﻌﺔ- ﺍﻟﻴﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻭﺃﻧﻘﺮﺓ. ﻭﺗﺨﺸﻰ ﺃﺭﺑﻴﻞ ﻣﻦ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ.
ﻭﺗﺆﻛﺪ ﺍﻟﺨﻄﻂ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺩﺍﻋﺶ ﻭﺑﺪﺀ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭﻩ، ﻟﺘﺘﻮﺍﺭﺙ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺘﺼﺎﺭﻋﺔ ﺗﺮﻛﺘﻪ، ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻷﺻﻠﻴﻴﻦ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺸﺎﻫﺪﻭﻥ ﺑﺄﻡ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻛﻴﻒ ﺗﺮﺳﻢ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻭﺍﻟﺨﺮﺍﺋﻂ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺑﺎﻟﺪﻡ ﻭﺍﻟﻨﺎﺭ.ﻭﺗﺴﻌﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺇﻟﻰ ﻓﺘﺢ ﻣﻤﺮ ﺑﺮﻱ ﻳﺮﺑﻄﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺑﺴﻮﺭﻳﺎ، ﻭﺻﻮﻻً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ. ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺃﻫﺪﺍﻑٌ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺃﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ، ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺔ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ.
ﻭﺳﻴﻄﺮﺕ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ، ﻋﻠﻰ ﻗﺮﻳﺔ ﺣﺪﻭﺩﻳﺔ، ﻭﺃﻋﻠﻦ ﺯﻋﻴﻤﻬﺎ ﻫﺎﺩﻱ ﺍﻟﻌﺎﻣﺮﻱ، ﺇﻃﻼﻕ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﻗﻀﺎﺀ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ، ﺑﻬﺪﻑ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻳﺔ.
ﻭﻳﺘﻼﻗﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﻣﻊ ﺧﻄﻂ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻪ، ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺒﺮ ﺍﻟﺘﻨﻒ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺜﻠﺚ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻱ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ- ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ- ﺍﻷﺭﺩﻧﻲ. ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﻟﻔﻚ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻋﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰﻭﺭ، ﺑﻬﺪﻑ ﻓﻚ ﺣﺼﺎﺭ ﺩﺍﻋﺶ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ.
ﻟﻜﻦ ﺧﻄﻂ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﻭﺑﻐﺪﺍﺩ ﻭﺩﻣﺸﻖ، ﺗﺼﻄﺪﻡ ﺑﻤﺨﻄﻄﺎﺕ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺗﻘﻀﻲ ﺑﺘﺴﻠﻴﻢ ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻟﻌﺸﺎﺋﺮ ﺍﻷﻧﺒﺎﺭ ﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺑﺮﻱ ﻳﺮﺑﻂ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﺑﺎﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﺔ- ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺇﺑﻌﺎﺩ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻋﻦ ﻗﻮﺍﻋﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭﺃﺑﺮﺯﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻒ.
ﻓﻲ ﻏﻀﻮﻥ ﺫﻟﻚ، ﺗﺴﻌﻰ ﻗﻮﺍﺕ ﻛﺮﺩﻳﺔ، ﻣﺪﻋﻮﻣﺔ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺎً، ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﻠﺚ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ- ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﺣﻴﺚ ﻣﻌﺒﺮ ﺭﺑﻴﻌﺔ- ﺍﻟﻴﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻭﺃﻧﻘﺮﺓ. ﻭﺗﺨﺸﻰ ﺃﺭﺑﻴﻞ ﻣﻦ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ.
ﻭﺗﺆﻛﺪ ﺍﻟﺨﻄﻂ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺩﺍﻋﺶ ﻭﺑﺪﺀ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭﻩ، ﻟﺘﺘﻮﺍﺭﺙ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺘﺼﺎﺭﻋﺔ ﺗﺮﻛﺘﻪ، ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻷﺻﻠﻴﻴﻦ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺸﺎﻫﺪﻭﻥ ﺑﺄﻡ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻛﻴﻒ ﺗﺮﺳﻢ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻭﺍﻟﺨﺮﺍﺋﻂ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺑﺎﻟﺪﻡ ﻭﺍﻟﻨﺎﺭ.

عن كاتب

شاهد أيضاً

الشيخ طلال الأسعد من مكتب حزب البعث في وادي خالد وجودكم هنا هزم المتآمرين على سوريا اللذين شجعوا على النزوح وفي مقدمهم قوى 14 آذار حيث جعلوا منها قاعده خلفيه لإحتضان الإرهابين والإعلام المضلل وبوجودكم ووجود القوى الوطنيه المقاومه عادت الوادي لتكون نقطة وصل ما بين الشعبين الشقيقين

قام الشيخ طلال الأسعد رئيس تيار الوعد الصادق بزياره وديه لمكتب حزب البعث العربي الإشتراكي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *