الرئيسية / أخبار مهمة / إيمانويل ماكرون رئيساً لفرنسا
Newly-named French Economy Minister Emmanuel Macron delivers a speech during the official handover ceremony at the Bercy Finance Ministry in Paris August 27, 2014. The French President replaced his maverick leftist economy minister with a former Rothschild partner on Tuesday, in a reshuffle intended to reconcile his efforts to revive the stagnant French economy with deficit-cutting orthodoxy. REUTERS/Charles Platiau (FRANCE - Tags: POLITICS BUSINESS)

إيمانويل ماكرون رئيساً لفرنسا

الحصاد الإخباري

ﺑﻌﺪ ﺇﻋﻼﻥ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺳﺒﺎﻕ ﺍﻹﻟﻴﺰﻳﻪ ﺑﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻤﺮﺷﺢ ﺍﻟﻮﺳﻄﻲ ﺇﻳﻤﺎﻧﻮﻳﻞ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﻬﺮﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ، ﺗﺴﻄﺮ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺗﺎﺭﻳﺨﺎ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﺑﺎﻧﺘﺨﺎﺏ ﺃﺻﻐﺮ ﺭﺋﻴﺲ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻻ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ.
ﻓﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﻳﻤﻠﻚ ﺳﺠﻼ ﺣﺎﻓﻼ ﺑﺎﻟﺘﻜﻮﻳﻨﺎﺕ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ، ﺑﺪﺃﻩ ﺑﻤﻌﻬﺪ “ﻫﻨﺮﻱ 4″، ﺛﻢ ﺍﻟﺘﺤﻖ ﺑﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﺒﺎﺭﻳﺲ ﺫﺍﺋﻌﺔ ﺍﻟﺼﻴﺖ ﻋﺎﻡ 2001، ﻭﺃﺗﺒﻌﻬﺎ ﺑﺘﻜﻮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻺﺩﺍﺭﺓ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺳﺘﺮﺍﺳﺒﻮﺭﻍ (2002-2004)، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﻭﺭﻩ ﺑﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺗﺮﺑﻮﻳﺔ ﻋﺮﻳﻘﺔ ﺃﺧﺮﻯ.
ﻭﺑﺎﻟﻤﻮﺍﺯﺍﺓ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ، ﺗﻘﻠﺪ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﻭﻇﺎﺋﻒ ﻋﻠﻴﺎ ﻋﺪﺓ، ﻓﻌﻤﻞ ﻣﻔﺘﺸﺎ ﻋﺎﻣﺎ ﻟﻠﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻤﺪﺓ 3 ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﺛﻢ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻟﻴﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻟﺠﻨﺔ ﻣﻬﻤﺘﻬﺎ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺗﺪﻋﻢ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺗﺤﺖ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺟﺎﻙ ﺃﺗﺎﻟﻲ، ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻓﺮﺍﻧﺴﻮﺍ ﻣﻴﺘﺮﺍﻥ.
ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2008، ﻏﺎﺩﺭ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﻭﻇﺎﺋﻒ ﺇﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﻴﻠﺘﺤﻖ ﺑﻤﺼﺮﻑ ﺭﻭﺗﺸﻴﻠﺪ، ﻻﻛﺘﺸﺎﻑ ﺧﺒﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻌﻤﺎﻝ، ﺛﻢ ﻋﺎﺩ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2012 ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻫﻮﻻﻧﺪ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﺍ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ ﻟﻴﻌﻴﻨﻪ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻭﺯﻳﺮﺍ ﻟﻼﻗﺘﺼﺎﺩ ﻋﺎﻡ 2014.
ﻟﻜﻦ ﻣﻊ ﺑﺪﺍﻳﺔ 2016، ﻗﺪﻡ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻭﺃﺳﺲ ﺣﺮﻛﺔ “ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺎﻡ”، ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻘﻄﺒﺖ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ، ﻭﺃﺭﺑﻜﺖ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﺇﺫ ﺗﺼﻒ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﻳﺴﺎﺭﻳﺔ ﻭﻻ ﻳﻤﻴﻨﻴﺔ ﻭﻗﺪ ﺗﺤﺎﻟﻔﺖ ﻣﻊ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﻓﺮﺍﻧﺴﻮﺍ ﺑﺎﻳﺮﻭ.
ﺛﻢ ﺃﻋﻠﻦ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﺗﺮﺷﺤﻪ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ، ﻣﺮﺷﺤﺎ ﻣﺴﺘﻘﻼ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﺘﺮﺷﺢ ﺗﺤﺖ ﻣﻈﻠﺔ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ.
ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ، ﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﺃﻥ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﻭﺟﻪ ﺿﺮﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻟﻬﻮﻻﻧﺪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺳﺘﻘﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺃﻋﻠﻦ ﺗﺮﺷﺤﻪ ﻟﻠﺮﺋﺎﺳﺔ ﻟﻴﻌﻠﻦ ﻫﻮﻻﻧﺪ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺃﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺘﺮﺷﺢ ﻟﻮﻻﻳﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ،  ﻟﻜﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﻴﻦ ﺍﻟﻴﻤﻴﻨﻲ ﻳﺼﻒ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﻭﻳﺼﻒ ﺇﻳﻤﺎﻧﻮﻳﻞ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﺑﺈﻳﻤﺎﻧﻮﻳﻞ ﻫﻮﻻﻧﺪ.
ﻟﻜﻦ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺃﺟﺒﺮﺕ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﻦ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﻭﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﻊ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﻟﻘﻄﻊ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻋﻠﻰ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻑ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﻓﻲ ﻓﺮﻧﺴﺎ.
ﻭﻳﺤﻈﻰ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﺑﺴﻤﻌﺔ ﻣﺤﺒﻮﺑﺔ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ، ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻓﻜﺎﺭﻩ ﺍﻟﺤﺪﺍﺛﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻭﺳﺠﻠﻪ ﺍﻟﻨﻈﻴﻒ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﺨﺒﺮﺗﻪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ، ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻠﻪ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﺪﺧﻮﻝ ﻗﺼﺮ ﺍﻹﻟﻴﺰﻳﻪ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻓﻴﻮﻥ.
ﻭﻟﻴﺲ ﻏﺮﻳﺒﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﺗﺤﺮﺭﻩ ﻣﻦ ﻗﻴﻮﺩ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ، ﺇﺫ ﻣﻨﺬ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﺒﻜﺮﺓ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﺧﺘﺎﺭ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﺗﻘﻠﻴﺪﻳﺔ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺰﻭﺝ ﻣﺪﺭﺳﺘﻪ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﺒﺮﻩ ﺑـ20 ﻋﺎﻣﺎ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻏﺮﻡ ﺑﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺳﻦ ﺍﻟـ16، ﻭﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﺭﻓﻴﻘﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺭﺍﺀ ﺗﺄﻟﻖ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ.
ﻭﻳﺤﻤﻞ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ، ﺍﻟﻠﻴﺒﺮﺍﻟﻲ، ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﺎ ﻳﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﻭﻧﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ، ﻭﻳﻀﻊ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺗﻪ، ﻭﻳﻨﺘﻘﺪ ﺭﺑﻂ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﻭ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻴﺔ ﺑﺎﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻐﺬﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ.

عن كاتب

شاهد أيضاً

تبادل إطلاق نار وحاله من الهلع بصفوف المواطنين خلف مستشفى المظلوم الضم والفرز

تبادل إطلاق نار وحاله من الهلع بصفوف المواطنين خلف مستشفى المظلوم الضم والفرز Share on: …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *