| |

جعفر والسحمراني يؤكدّان على الوحدة والحوار ودور الجيش اللبناني

 

زار البروفيسور أسعد السحمراني الشيخ “أبو علي” ياسين جعفر في دارته في كرم شباط، وكان اللقاء مناسبة لتبادل الأفكار والرؤى حول التحدّيات على الأمّة المتمثّلة بالعدوان العنصري الإجرامي الإسرائيلي في غزّة العزّة والقدس وعموم فلسطين، والعدوان على لبنان وسورية وبلدان أخرى، يضاف إليه ما أعلنه المجرم نتنياهو أنّه يطمح لتحقيق “إسرائيل الكبرى” في عهده، والتي تضمّ دولاً عربيّة مع فلسطين المحتلّة.
حيال ذلك وغيره من التحدّي أكّد جعفر والسحمراني على الموقف الآتية:

١- صورة ترسيخ الوحدة الوطنيّة، وفكر المواطنة، ورفض كلّ طرح تعصّبي لطائفة أو عرق أو مذهب، والتزام العيش الواحد على مستوى لبنان والوطن العربي، والتحذير من مشاريع الدويلات الطائفيّة والعرقيّة التي يخطّط لها الصهاينة وأعداء الأمّة.

٢- مطالبة الدول العربيّة والإسلاميّة وكلّ أحرار العالم بوقفة حاسمة ضدّ جرائم العدوّ الإسرائيلي -خاصّة التجويع والإبادة في غزّة- هذا مع تقديم الدعم والمساندة لتعزيز صمود المقاومة في غزّة والضفّة الغربيّة وفي كلّ الساحات.

٣- ولبنانيّاً نؤكّد على التقدير الكبير للجيش اللبناني البطل ولكلّ القوى الأمنيّة اللبنانيّة، فهي الضامنة للسلم الأهلي والاستقرار، وهي الحافظة لوحدة لبنان، والمدافعة عنه ضدّ العدوان الإسرائيلي مع قوى المجتمع المتمثّلة بالمقاومة والمقاومين من المواطنين أهل الوفاء والتضحية.

٤- مطالبة الحكومة اللبنانيّة بمعالجة الملفّات الداخليّة بالسرعة المطلوبة، ومنها البنى التحتيّة من كهرباء وماء وطرقات، وإنصاف الموظّفين والمتقاعدين في كلّ القطاعات، هذا مع توفير الاستشفاء المجّاني والدواء خاصّة في المستشفيات الحكوميّة، والتخطيط لتأمين فرص عمل مناسبة للشباب حسب مؤهّلاتهم، لأنّ البطالة والفقر أساس الرذيلة.

٥- لقد توسّعت الحرائق مؤخّراً بحيث قضت على مساحات واسعة من الثروة الحرجيّة رمز الجمال الطبيعي، وهي التي تحقّق التوازن المناخي، لذلك نطالب وزارة الزراعة بوضع خطّة من الآن متعاونة مع البلديّات والمنظّمات الأهليّة وكلّ من يرغب بالتطوّع كي تكون حملة تشجير واسعة تعوّض ما خسره لبنان من ثروته الحرجيّة.

٦- نطالب الحكومة بخطّة للنهوض بالمدرسة الرسميّة وبالجامعة اللبنانيّة الوطنيّة بحيث يتوافر مقعد فيها لكلّ طالب علم، حيث بات أولياء الأمور في حرجٍ بسبب ارتفاع تكاليف التعليم في المؤسّسات الخاصّة. والمعلوم أنّ التعليم الرسمي هو منبت الوطنيّة لأنّه يجمع بين معلّميه وطلّابه كلّ مكوّنات لبنان.

وختم جعفر والسحمراني: ندعو كلّ أهل الصلح والخير إلى مواصلة دورهم رغم الظروف الصعبة على قاعدة تقول: من ينير شمعة خير ممّن يلعن الظلام.

الجمعة ١٥-٨-٢٠٢٥

Scroll to Top