| |

طرابلس مرضعة الأمومة ، للعكاريين والضناويين والميناويين ، ومرضعة الأمومة لا تُعقُ

دان بشده الشيخ طلال الأسعد الدعاية التي تم تداولها مؤخرًا ضد طرابلس وأعتبرها ليست مجرد خطأ تسويقي ، بل إساءة عنصرية صريحة تمس مكانة المدينة العريقة وكرامة أهلها .
مدعين أن الأكل في جبيل أنظف وأطيب ،،،!
علماً بأن هذه الدعايه تمثل محاولة واضحة لتشويه سمعة الفيحاء التي أشتهرت بمطاعمها وقهاويها ومنتزهاتها القديمه والحديثه وتقويض ثقة المستهلكين بها .

وأكد الأسعد أن طرابلس ، بتاريخها العريق وتراثها الغني وتنوّعها الثقافي وريادتها في الصناعات الغذائية، ستظلّ صامدة في وجه أي محاولة للنيل من مكانتها أو التقليل من إنجازات أبنائها ، مع دعوة غرفة التجارة والصناعة في الشمال وبلدية طرابلس للتحرك الفوري واتخاذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة لضمان حماية سمعة المدينة وكرامة أهلها ، وضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات المسيئة التي تزرع التفرقة بين أبناء الوطن الواحد .

وتمنى الأسعد على نواب المدينه ووزراءها وفعالياتها وبلدياتها والأمنيين فيها إلى ضرورة الإلتفات لناحية نظافة مداخل ومخارج المدينه من النفايات وضبط الناحيه الأمنيه وتفعيل دور معرض رشيد كرامي الدولي بعد ان تم تعيين مجلس اداره جديد وتأهيل الأوتيل الوحيد فيها “كوالتي آن” بعد أن اغلقه عنوةً جبران باسيل على حساب إنماء البترون وجبيل وعلى حساب عاصمة الشمال بظل غياب سياسييها عن مشهد تجاهل انماء حبيبتنا الفيحاء وانماء البترون وجبيل سهلاً وجرداً ليقصدها حتى ابناء المدينه نفسهم لهدف التسوق والسياحه وارتياد مطاعمها .

وحيا الشيخ طلال الأسعد أهل الغيره من الطرابلسيين والضنيين والمنياويين والعكاريين معتبراً أن الفيحاء مدينة العلم والعلماء ومرضعة الأمومه ، ومرضعة الأمومه لا تًُعقُ .

 

Scroll to Top