| |

الحزب يكشف ازدواجية الخطاب لدى الكتائب والقوات مفاوضات سرية وتصريحات شعبوية

 

أثار تصريح عضو المجلس السياسي في الحزب النائب السابق محمود قماطي ضجة في الأوساط السياسية والإعلامية بعد كشفه عن ما وصفه بازدواجية الخطاب لدى كل من حزبي الكتائب والقوات اللبنانية متهما إياهما بالكذب السياسي والخداع تجاه الشارع المسيحي
وفي حديث له قال قماطي إننا تلقينا في الفترة الماضية عدة مراسيل سرية من حزب الكتائب للتفاوض معنا لكننا شددنا على أن أي حوار يجب أن يقوم على أسس واضحة أولها التطابق بين ما يقال في العلن وما يقال في السر فجاءنا الرد من الكتائب بأن خطابهم العلني مخصص فقط للشارع المسيحي
ورأى قماطي في هذا الرد دليلا على انفصام في الخطاب السياسي لدى الكتائب معتبرا أن الحزب يعمد إلى إطلاق تصريحات هجومية في العلن بينما يسعى في الخفاء إلى فتح قنوات التواصل والتفاوض خدمة لأهداف انتخابية وشعبوية ضيقة
وأضاف أن هذه ليست سابقة جديدة على الكتائب بل هي سمة تكرست في سلوكهم السياسي منذ عقود تاريخهم مليء بالمواقف المزدوجة حيث يظهرون بوجه أمام الناس ويحملون وجها آخر في الكواليس
وعن حزب القوات اللبنانية قال قماطي إن الحزب هو الآخر بعث برسائل عدة للتفاوض مع الحزب سرا إلا أن الحزب بحسب قوله قرر حصر العلاقة بالقنوات الرسمية داخل الحكومة ومجلس النواب
وتابع قماطي مهاجما رئيس حزب القوات اللبنانية قائلا إن سمير جعجع يمارس الكذب السياسي علنا ويهاجمنا في خطابه اليومي لكنه لا يتورع عن إرسال الوسطاء للتفاوض معنا في الخفاء خطابه العام ما هو إلا محاولة لخداع الشارع المسيحي واستغلاله انتخابيا في مشهد مكرر من الشعبوية الرخيصة
وختم قماطي بالقول إن هذا النفاق السياسي من قبل الكتائب والقوات لن يخدم اللبنانيين بل يزيد من تآكل الثقة في العمل السياسي ويكرس الانقسام والتضليل داعيا إلى الشفافية والصدق في الخطاب والممارسة السياسية

Scroll to Top