الرئيسية / أخبار مهمة / الوادي الخالد عاصٍ على الفتن وسيبقى قبلةً عشائريه ، يغيث الملهوف ، ويكرم الضيف وشرعاً عندما تضيع الإبل

الوادي الخالد عاصٍ على الفتن وسيبقى قبلةً عشائريه ، يغيث الملهوف ، ويكرم الضيف وشرعاً عندما تضيع الإبل

أسف الشيخ طلال الأسعد لما سمعه عبر منصات التواصل الإجتماعي بالأمس من هدر للدماء وزهقٍ للأرواح ومهاترات من هنا وهناك طالت الأعراض والأصول والفروع من كلا الجانبين حتى راح الإعلام المغرض يفبرك بأن هناك “إشتباكات بين عشيرتي العتيق والغنام تستعمل بها الأسلحه الثقيله والرشاشات “!
وحذر الأسعد المتلاعبين والعابثين بأمن الوادي وردنا لحروب عشائريه عبثيه لا تغني ولا تثمر ما بين أهلنا من عتيق وغنام وعائلات أخرى نكن لهم كل الإحترام والتقدير لتحمل المسؤوليه الكامله لأن الوادي عزيز..والوادي غالي..وحدوده رسمت بدماء أهلنا،وكل فتنه او مفتن يتحمل المسؤوليه بنفسه أمام القضاء والشرع العشائري وامام الله..وجريمه أن يستوي اللذين يعلمون واللذين لا يعلمون حيث البيوت المتراميه مع بعضها البعض وحيث الاف الزيجات حتى غدا العرض واحد وقبورنا واحده ولم نعد نسكن في بيوتٍ مصنوعه من الشعر أو القنب ،فالنتقي الله بأنفسنا وأهلنا وهل نسيتم بأن “دم المسلم على المسلم حرام ، ماله ، وأرضه ، وعرضه”.
ودان الأسعد بشده رفع الصوت عالياً لنبلغ أهلنا عشائر العروبه والعرب في كل لبنان اللذين يعتبرون وادي الصحابي الجليل عرينهم وقدوتهم ومرجعيتهم نظراً للكثافه السكانيه وتعدد العشائر المتنوعه وحتى التمثيل النيابي والحزبي والعسكري والأمني حتى غدا الوادي الأشم بالنسبه لهم قبلةً وأمتداداً للراغبين بالشرع العشائري “عندما تضيع الإبل”!
وشكر الأسعد القائمين على الصلح أهل الغيره من عشيرة آل عبيد وجبل أكروم وفعاليات الوادي من مشايخ ومخاتير وبلديات متمنياً أن تغسل القلوب بالماء والثلج والبرد ، ونتفكر جميعنا بما يجري بحال أمتنا وإلى أين المصير فالمشاهد التي نراها ب.غ.ز.ه تدمي القلوب وما يدريكم يا أبناء عمومتنا هل نكون نحن ثانياً بعدها ، فعلينا أن نلتزم اليوم بالأضراب العالمي الذي شمل العالم بأسره والذي يحدث مره واحده بالتاريخ القديم والحديث وأن تتآلف قلوبنا بالدعاء لأهلنا ال.فل.سط.يني.ين وأن يقبل رب العزه قتلاها شهداء في جناته جنات النعيم .

عن كاتب

شاهد أيضاً

وزراء يقاطعون مجلس الوزراء

  أفادت المعلومات أن عددا من الوزراء اتخذوا قرارهم بمقاطعة جلسة مجلس الوزراء التي دعا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *