الرئيسية / أخبار مهمة / إنفراجات كبيره بالملف النووي الإيراني في حال فوز بايدن المرشح الديمقراطي الأميركي

إنفراجات كبيره بالملف النووي الإيراني في حال فوز بايدن المرشح الديمقراطي الأميركي

بقلم طلال الأسعد
بايدين كان نائبا للرئيس السابق اوباما ٨ سنوات و كان على راس الاتفاق النووي الايراني و اندلاع الثورات الربيع العربي .
بايدين قام بدعم الغزو العراقي عام ٢٠١٣ لا بل دعا الى تقسيم العراق الى ٣ دول سنية في الوسط ، شيعية في الجنوب ، و كردية في الشمال
فوز بايدن يعني بدء التفاوض بالملف النووي الإيراني وجعل ايران تفرض سيطرتها اكثر و اكثر على منطقة الشرق الاوسط .
ايضا فوز بايدن يعني مشاكل اخرى ستحدث في السعودية و مصر و الامارات التي تعتمد كليا على ادارة ترمب .
الصراع في اليمن اوضح بايدن من قبل انه سيسعى الى وقف الدعم الحرب على اليمن و هذا يعني فرض ايران سيطرتها على اليمن كما هو الحال في العراق و سوريا و لبنان .
اما بالنسبة الى القضية الفلسطينية لا يستطع بايدن الرجوع عن قرارات ترمب ولاسيما القرارات الاخيرة مثل الاعتراف بالقدس عاصمة الى الكيان المحتل وذلك لتقيد هذا الملف في الكونجرس الامريكي الذي يتمتع بسلطة كبيرة به.
اما بالنسبة الى الملف السوري فقد سبق و ان قال بايدن انه سيحافظ على وجود العقوبات على سوريا و رفض فكرة سحب القوات الامريكية من سوريا .
وتنقسم النخب السياسية في المنطقة في الموقف من المرشحَين، ففي حين يرغب الحزب المسيطر على حكم في اسرائيل والرياض وأبو ظبي والقاهرة وربّما أنقرة في بقاء ترامب، تتوق القيادات في طهران وبيروت والدوحة ورام الله (وغزّة أيضًا) إلى فوز بايدن وإنهاء حقبة ترامب.
أما سلطة حماس في غزّة فهي تتفاءل بانتخاب بايدن، الذي قد يمنح حماس شرعية، استنادًا إلى ليونة موقف الحزب الديمقراطي في التعامل مع التيار الإسلامي المعتدل، لكن عليها أن تنتبه إلى أن بايدن سيدعم الشرط الكيان المحتل بجعل غزّة منطقة منزوعة السلاح. وأوضح بايدن في إجابته على أسئلة «مجلس العلاقات الخارجية» بأنّ «على القيادة الفلسطينية وقف التحريض وتمجيد العنف، وعليها أن تكون صادقة بشأن شرعية إسرائيل كدولة يهودية.
الكيان المحتل مطمئن إلى أن بايدن لن يضغط عليه م مهما حدث، وسيدعم اعتداءاتهم المتكررة كما فعل أوباما من قبله. ما يقلق الكيان حقًّا هو أنه لن يخضع لضغوطها، ولن يحيد عن نيته بالعودة الى الاتفاق النووي، مع بعض التعديلات، وبأنّه لن يكون مثل ترامب سيداً مطيعا.
في النهاية ان سياسته ستكون مخالفة لنهج ترامب، وقريبة من تراث باراك أوباما، ولكنها لن تكون استمرارا مباشرا له، لا يحمل بايدن معه الكثير من الجديد، وهو ملتزم بالسياسات الأمريكية التقليدية، التي حاد عنها ترامب، وهو يريد إعادتها ، التي كانت أصلًا معادية لمصالح شعوب المنطقة، ومرتبطة بقوى الاستبداد والاستغلال والنهب والفساد والتخلّف.

عن كاتب

شاهد أيضاً

*سمير جعجع يهرب مطلقي النار*

  أفادت معلومات أمنية أن رئيس ميليشيا القوات اللبنانية أمر بإحضار بعض الذين عُرِفت أسماؤهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *