الرئيسية / أخبار مهمة / وادي خالد ستبقى وفيه للوطن ولجيشه وقواه الأمنيه ولن تكون لا مقراً ولا ممراً للإرهاب والإرهابيين

وادي خالد ستبقى وفيه للوطن ولجيشه وقواه الأمنيه ولن تكون لا مقراً ولا ممراً للإرهاب والإرهابيين

أكد الشيخ طلال الأسعد ، في تصريح له تعليقا على ما يجري في وادي خالد، أن “منطقة وادي خالد ستبقى أنموذجاً حياً يحتذى به في كل لبنان لناحية الحفاظ على الجيره والحفاظ على المؤسسات الأمنيه حيث كان في غابر الزمان مخفراً في الوادي الأشم وكان بالنسبة لنا محجاً للشرفاء ، وعندما اندلعت الحرب المؤلمه أغلقه عناصره والتحقوا بثكنات أقرب لعائلاتهم وقراهم وكان أهلنا بعتبرون المخفر رمز للبنانيتهم وكلما إهترأ العلم على سطح المخفر يحضرون علماً جديداً آخر لكي يبقى مرفرفاً خفاقاً في سماء الوادي .

وشجب بشده الأسعد هذه المناظر والوجوه الغير مألوفه والدخيله على وادي خالد والتي حظيت بإحتضان بعض المستفيدين والمتاجرين بكرامات النازحين وتبعاتهم ، ولكنهم لم يخافوا الله بالوادي واهلها فلقدكسبنا منهم عادات سيئه واولها الإرهاب وغيرها وغيرها .. لأنهم أصلاً لم يكونوا أوفياء لدولتهم التي اكلوا خيرها وشربوا ماءها وتعلموا بمدارسها وجامعتها وكيف بهم سيكونوا أوفياء لنا .
وناشد الأسعد الدوله والجيش والقوى الأمنيه لضبط حالة النازحين التي لم تعد تطاق فباتوا يشكلون خطراً كبيرا على الوادي وسلمه الأهلي وجيرانه وتضليل بعض أبناءه المغرر بهم لجعلهم خارجين عن القانون ولقمة في فم ارهابهم المجنون تحت عناوين ومسميات ، وسأل الأسعد الم يحن موعد عودتهم الى مناطقهم في سوريا لأنهم بدأوا يشكلون خطراً كبيراً على لقمة عيشنا وامننا كيف لا ونحن في أزمة معيشيه لم تمر علينا حتى بسفر برلك .

وحيا الأسعد القوى الأمنيه والجيش اللبناني على العمليه البطوليه التي أنجزوها بدقه متناهيه ورائعه واثلجت صدورنا وعرفنا حقاً بأننا لسنا متروكين لقدرنا مع الإرهابيين ولكننا في قلب الوطن لأن الوطن في قلبنا وجزء من كرامته وسنبقى كما عهدنا الجند الأوفياء للجيش وللقوى الأمنيه مجتمعةً
عاش لبنان وعاش الجيش وعاشت القوى الأمنيه وعاشت وادي خالد .

عن ناشر

شاهد أيضاً

من يعلم ما هذا المبنى؟

  هذا المبنى اسمه #مستشفى_طرابلس في منطقة الضم والفرز من المدينة. في الثمانينات قبل حوالي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *