الرئيسية / أخبار مهمة / نادي رؤساء الحكومات هو من عطل المبادره بوضع العصي بعجلة الرئيس المكلف علماً أن ماكرون والحريري قدما تسهيلاً للتشكيل وبالتالي كانت إرادة السنيوره أقوى على خط الأميركيين والسعوديين

نادي رؤساء الحكومات هو من عطل المبادره بوضع العصي بعجلة الرئيس المكلف علماً أن ماكرون والحريري قدما تسهيلاً للتشكيل وبالتالي كانت إرادة السنيوره أقوى على خط الأميركيين والسعوديين

بقلم الإعلامي الشيخ طلال الأسعد

إيمانويل ماكرون حاول جاهداً أن ينقذ حياتها القصيرة لكن نادي الرؤساء الذي ينطق بإسمه السنيوره كبل الرئيس المكلف وخاصةً بعدما قدم الحريري مبادرته بموقف متباين عن النادي لتسهيل التشكيل لأن السنيوره سلام ميقاتي يعملون بأجنده أميركيه سعوديه ونجحوا بنسف تشكيل الحكومه وبالتالي تقويض المبادره الفرنسيه المشرفه لصالح أميركا وحلفاءها في لبنان وعلى رأسهم القوات اللبنانيه التي لم تسمي أديب أصلاً .
وها هو الرئيس المكلّف مصطفى أديب يحضّر حقيبته ليعود إلى ألمانيا، سفيراً للبنان، فوق العادة هذه المرّة، كرئيس مكلّف سابق، بعدما فشلت مفاوضات اللحظة الأخيرة أمس، من جهة بينه وبين الخليلين (الحاج حسين الخليل والنائب علي حسن خليل)، ومن جهة أخرى بينه وبين رئيس الجمهورية ميشال عون.

أدرك الرئيس أديب أنّ مغامرته الوزارية اقتربت من نهايتها ولن ينتقل من الفندق حيث يقيم، إلى المنزل في كليمنصو. وهناك أخبار أنّ ورشة تأهيل الشقة المنزلية ستتوقف، ولن تكون شقّة الرئيس.
اقتراح الحريري إعطاء وزارة المال لحزب الله وحركة أمل بدا كأنّه خروج نهائي من التزاماته العربية، وتحديداً تجاه السعودية، وإعلان إنتساب صريح وتام للمسار الفرنسي تحديدا دون تردّد في هذه الأثناء، هناك من أراد التسويق لـ”عودة سعد الحريري” على حصان فشل أديب واستعصاء الحلول دون العودة إلى بيت الوسط. لكنّ أجواء الثنائي الشيعي يسودها رفض جدّي، وجديد هذه المرّة، لعودة الحريري إلى رئاسة الحكومة.

مصادر خاصة بـ”الحصاد” اعتبرت أنّ اقتراح الحريري إعطاء وزارة المال لحزب الله وحركة أمل بدا كأنّه خروج نهائي من التزاماته العربية، وتحديداً تجاه السعودية، وإعلان إنتساب صريح وتام للمسار  الفرنسي تحديدا دون تردّد”.

هنا تحضر نظرية الانتخابات الأميركية، التي ينتظرها الثنائي الشيعي، ومن خلفه إيران لعقد الصفقات، بالجملة والمفرق، محلياً وإقليمياً ودولياً، مع الرئيس الاميركي الجديد أياً كان اسمه. وبالتالي، فإنّ المبادرة الفرنسية كانت محكومة بالفشل .

بعد خروج أديب سيعود حسان دياب إلى الواجهة، وقد أشرف رئيس الجمهورية على تعويمه في اجتماعات وصور وزّعها مطلع هذا الأسبوع تضعه على يمين الرئيس سيناريو رفع الدعم عن المحروقات والأدوية والطحين سيعيد تحريك الشارع والمجموعات العاملة في الثورة التي بدأت تعدّ العدّة لتحركات جديدة، على وقع مسلسل العقوبات، الذي تؤكد أوساط مطلعة أنه سيكون قاسياً في الأسابيع المقبلة.

ما قاله الفرنسيون عبر رئيسهم أو عبر وزير الخارجية إيف لودريان متشعّب، لكن الجملة المفتاح فيه هي أن “لبنان معرّض للانهيار”، وربما “للاندثار”. يبدو أنّ المنظومة السياسية اللبنانية لم تقرأ هذه الجملة جيداً، وهي لا تدري أنّ الانهيار بات مصطلحاً موجوداً في القاموس الفرنسي ضمن خانة المفردات المتعلّقة بلبنان.

وبعد خروج أديب سيعود حسان دياب إلى الواجهة، وقد أشرف رئيس الجمهورية على تعويمه في اجتماعات وصور وزّعها مطلع هذا الأسبوع تضعه على يمين الرئيس. وترجّح الأجواء المطلّعة على تفاصيل سقوط المبادرة الفرنسية، أن يطول تصريف الأعمال حتى مطلع العام المقبل، وسيكون الرئيس عون قد وفى بوعهده للبنانيين، بأنّنا ذاهبون جميعاً إلى الجحيم… فشدّوا الأحزمة.

عن كاتب

شاهد أيضاً

الخارجية السورية: ندين بأشد العبارات العدوان الأميركي على مناطق في دير الزور قرب الحدود السورية العراقية

الخارجية السورية: ندين بأشد العبارات العدوان الأميركي على مناطق في دير الزور قرب الحدود السورية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *