الرئيسية / أخبار مهمة / قمه عكاريه “علويه سنيه” في تل حميره ممثله باللقاء الإسلامي الوطني والمجلس الإسلامي الشرعي العلوي وعلى جدول أعمالها تمثيل العلويين والمعارضه السنيه بحقائب وزاريه لأن الحكومه التي ستبصر النور هي حكومة وحده وطنيه تمثل الجميع ولا تقصي أحد .

قمه عكاريه “علويه سنيه” في تل حميره ممثله باللقاء الإسلامي الوطني والمجلس الإسلامي الشرعي العلوي وعلى جدول أعمالها تمثيل العلويين والمعارضه السنيه بحقائب وزاريه لأن الحكومه التي ستبصر النور هي حكومة وحده وطنيه تمثل الجميع ولا تقصي أحد .

الحصاد الإخباري

في الوقت الذي صدحت به حناجر الوطنيين العلويين في ساحات جبل محسن أمس تداعت قيادتا اللقاء الإسلامي الوطني والمجلس الإسلامي الشرعي العلوي لعقد قمه على مستوى القياده بحضور روؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات مجتمع مدني ورجال دين في قرية تل حميره العكاريه بدارة الشيخ حسن حامد وصدر عن المجتمعين البيان الآتي :

“زار وفد من اللقاء الإسلامي الوطني على رأسهم منسق اللقاء الشيخ ماهر عبدالرزاق عضو المجلس الإسلامي الشرعي العلوي الشيخ حسن حامد في دارته في بلدة تلحميرة بحضور عضو المجلس الإسلامي الشرعي العلوي الأستاذ أحمد الهضام ورئيس البلدية السيد   عبدالحميد صقر و وجهاء وفعاليات من المنطقة ، وتباحث المجتمعون في الأوضاع الداخلية والخارجية ثم كانت كلمة لمنسق اللقاء الإسلامي الوطني الشيخ ماهر عبدالرزاق فقال:” تشرفنا اليوم بزيارة الشيخ حسن حامد عضو المجلس الإسلامي الشرعي العلوي في دارته ويهمنا أن نؤكد على ضرورة الوحدة بين كل مكونات هذه الأمة ونحن بالوحدة ننتصر على أعدائنا والمطلوب اليوم أن نعيش هذه الوحدة على صورتها الحقيقية لأن العدو الأمريكي – الصهيوني يرسل لنا المشاريع الفتنوية والتقسيمية والإرهابية يريد أن يشق هذه الأمة ويمزقها لذا نحن مطالبون أن نرص الصفوف ونتوحد بوجه العدو ومؤامراته ونكون موحدين لهزيمة هذا المشروع ، فكما هزمناه في لبنان عام 2000 و 2006 وكما هزم في سورية والعراق سنهزمه بوحدتنا، واعتبر الشيخ أن فلسطين بحاجة إلى وحدتنا وتكاملنا ولرص الصفوف لهزيمة الصهاينة وتحرير القدس وكل فلسطين وهذا التطبيع مع الصهاينة القديم الجديد الذي نراه كل يوم وما يسمى بصفقة القرن هو مؤامرة على الأمة وهذا التطبيع هو خيانة ووصمة عار على جبين ملوك وأمراء المال وسوف يكتب التاريخ يا أمراء المال أنكم خنتم هذه الأمة وبعتم مقدساتها وسوف يكتب التاريخ أن المقاومين الشرفاء الأبطال في لبنان وفلسطين وسوريا والعراق أنهم أشراف هذه الأمة وهم الدعامة الأساسية لوحدتها ولمقاومتها.

و في ملف الحكومة أضاف الشيخ :” نعتبر أن هناك دلع سياسي ووقوف على خواطر البعض على حساب مصلحة الوطن والشعب يجب أن يتوقف ونحن نطالب الرئيس المكلف بأن يعتمد خيار واحد لتشكيل الحكومة بعيداً عن الكيدية والإنتقام والمحسوبيات والأنانية وهناك قوى سنيّة أثبتت وجودها على الساحة السياسية وتيار المستقبل لم يعد الوكيل الحصري للساحة السنيّة ونحن نضع هذا الموضوع عند فخامة رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ونقول لهم أنتم مطالبون بأن تضعوا الأمور في نصابها الوطني الصحيح وإلا فإن الحكومة سوف تكون فاقدة للشرعية وناقصة من الوحدة الوطنية ونطالب بتشكيل الحكومة قريباً لحل أزمات الكهرباء والنفايات والصحة والغلاء المستفحل دون رقابة وعلينا إيقاف السفر والبقاء في الوطن لتسيير أمور الناس وخدمة مصالحهم.”

ثم كانت كلمة لعضو المجلس الإسلامي الشرعي العلوي الشيخ حسن حامد رحّب فيها بوفد اللقاء الإسلامي الوطني وعلى رأسهم الشيخ ماهر عبدالرزاق وقال نرحب بالشيخ ماهر ووفد اللقاء الإسلامي الوطني في دارهم ونحن في لبنان وخاصة في عكار نشدّد على أهمية الوحدة الوطنية والإسلامية وأهمية العيش المشترك والوحدة لما فيه مصلحة الوطن والأمة فالعدو الصهيوني مازال حتى يومنا هذا يبث سموم الإرهاب والفتن لتقسيم الأمة والإستيلاء على المقدسات وفلسطين تئن اليوم تحت جرائم العدو الصهيوني ولا سبيل لردعه سوى المقاومة ووحدة الأمة ونحن مع المقاومة ونهجها الصحيح في لبنان وفلسطين وسوريا والعراق وسنبقى على هذا الخط حتى يتمثّل بنا الجميع من كل الأمة .

وطالب الشيخ حسن حامد بالإسراع لتشكيل الحكومة اليوم قبل الغد وتولد الحكومة ولادة طبيعية لتسيير أمور العباد والبلاد والنهوض من الحضيض نحو القمة ونطالب أيضاً بحقيبة وزارية للطائفة العلوية الكريمة كما وعدنا سابقاً ولنا الحق أن نطالب بهذه الوزارة شأننا مثل غيرنا من الذين لهم الحق أمثال السنة الذين هم خارج التيار الأزرق لهم الحق بالمشاركة في الحكومة المقبلة.

اللقاء الإسلامي الوطني

لبنان – عكار   29/10/2018″

عن كاتب

شاهد أيضاً

*عناوين وأسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الخميس 23-09-2021*

  العناوين *الأخبار* تفعيل النقل المشترك: بـ 60 مليون دولار فقط! حملة التشكيك بالبيطار تتوسع: …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *