الرئيسية / أخبار مهمة / اللقاء الإسلامي الوطني يستنكر سكوت بعض العرب جراء العدوان الإسرائيلي على غزه

اللقاء الإسلامي الوطني يستنكر سكوت بعض العرب جراء العدوان الإسرائيلي على غزه

الحصاد الإخباري

استنكر اللقاء الإسلامي الوطني العدوان الصهيوني المستمر على قطاع غزة في فلسطين المحتلة دون محاسبة من الجهات الدولية والعربية أو حتى بيان شجب واستنكار لهذا العدوان المتواصل ،واعتبر اللقاء أن المقاومين الذين تصدوا بصواريخهم المشرفة للعدوان الصهيوني يحملون كل معاني الكرامة والعزة ويجسدون بتضحياتهم أسمى صور المقاومين الشرفاء الأبطال الذين رفضوا الذلّ والهوان ولبسوا ثوب الإنتفاضة في وجه الظلام وأعوانهم وأعطوا دروس لن تنسى لكل الذين يطبعون مع العدو الصهيوني من العرب الذين باعوا أنفسهم وثروات بلادهم لأمريكا وإسرائيل ، كما طالب اللقاء كل الفصائل المقاومة في فلسطين بتوحيد البندقية في وجه العدو الصهيوني حتى تحرير القدس و كامل الأراضي الفلسطينية.
كما شدّد اللقاء الإسلامي الوطني على تشكيل حكومة وحدة وطنية والمطلوب أن يعي الجميع أن التأخير في ولادة الحكومة ليس لمصلحة لبنان وأنه يضر بمصالح الشعب اللبناني وتعثر ولادة الحكومة سببه المؤامرات الخارجية التي تحاك ضد تأليف حكومة وحدة وطنية جامعة ويشارك فيها الجميع ومنها القوى السياسية السنيّة التي فازت في الإنتخابات النيابية وطالب اللقاء الرئيس المكلف سعد الحريري إلى تغليب المصلحة الوطنية على المصلحة الخارجية والإسراع بتشكيل الحكومة والنهوض بالبلد من مستنقعات الفتن والأزمات، كما أكد اللقاء على دعم الحراك المدني العكاري لمطالب عكار الإنمائية.
و طالب اللقاء الإسلامي الوطني أن يكون موضوع إنماء عكار في سلم أولويات الحكومة المقبلة حيث تتساوى محافظة عكار مع باقي المحافظات اللبنانية في الإنماء ولا سيما في موضوع الكهرباء فطالب اللقاء وزارة الطاقة بأن تتساوى محافظة عكار مع باقي المحافظات اللبنانية وتأخذ نصيبها من الكهرباء لا سيما في ظل هذا التقنين الجائر ، وحمّل اللقاء مسؤولية هذا الحرمان الدائم لمحافظة عكار الى المسؤولين السياسيين في عكار الحاليين والسابقين لا سيما النواب الذين أغرقوا عكار بالوعود الكاذبة والمشاريع الوهمية.

عن كاتب

شاهد أيضاً

*عناوين وأسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الخميس 23-09-2021*

  العناوين *الأخبار* تفعيل النقل المشترك: بـ 60 مليون دولار فقط! حملة التشكيك بالبيطار تتوسع: …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *