الرئيسية / أخبار مهمة / كان حري على سوريا الشقيقه إسترداد أموالها المسروقه من جيوب شعبها ومسؤوليها لإعمار البلد الذي إحتضنهم لا أن تضخ الأموال وقوداً للتيار الذي تآمر ومول الحرب على سوريا

كان حري على سوريا الشقيقه إسترداد أموالها المسروقه من جيوب شعبها ومسؤوليها لإعمار البلد الذي إحتضنهم لا أن تضخ الأموال وقوداً للتيار الذي تآمر ومول الحرب على سوريا

الحصاد الإخباري

كتب الشيخ طلال الأسعد
لو تمعنت جيداً باللوائح السته التي خلفتها معركة عكار الإنتخابيه لوجدت بأن هناك تحالفات حتى وإن كانا في لوائح إثنين فلو وقفنا عند رأس لائحتي المستقبل والتيار الوطني لوجدت أن هناك تحالفاً واضحاً فيما بينهما فلائحة المستقبل ضمت هادي حبيش وطارق مرعبي ومحمد سليمان ووليد البعريني ووهبي قاطيشا وخضر حبيب ولائحة العونيه وهؤلاء جميعهم مستقبل بإستثناء وهبي قاطيشا فهو قوات لبنانيه ولعل الأهم كان في تركيب اللوائح كان التمويل فوجدت طريقها هذه الائحه عبر تمويل رجل الأعمال محمد سليمان لها /
وأن لائحة العونيه شقت طريقها عبر تمويلها عبر رجل الأعمال مصطفى يحيى يحيى وضمت محمد يحيى ومحمد شديد ومحمود حداره ورياض رحال وجيمي جبور وأسعد درغام ومصطفى حسين
فضمت عونيين وخمسة مستقبليين هذا يعني أن الحريري وباسيل جلسا سوياً لإستيعاب رجلي الأعمال اللذان يمتلكان ثروات كبيره وصلت إليهما عبر سرقة أموال الشعب السوري ومسؤوليها الأمنيين غازي كنعان ورستم غزاله وهي أموال كثيره وبحجم كبير ، لذلك كان المرشح محمد يحيى الذي غاب لأكثر من 9 سنوات عن الساحه حيث أطل برأسه لمغازلة الحريري بشراء عقارات في أبي سمراء وكان الهدف منها دخوله للدائره الضيقه للحريري وبعد شراء الأراضي ونشر صور الحريري شتقنالك عقدت جلسه بينهما عرض على الحريري خلالها ب دفع 16 مليون دولار ثمن دخوله للائحة الحريري حيث لم يعطيه لا سلباً ولا إيجاباً وكان هدف يحيى من خلال هذا العرض قطع الطريق في لائحة الحريري أمام المرشح من منطقة وادي خالد محمد سليمان الى أنه لم يخضع للتهويل بل نافس يحيى وتعهد بدفع المبلغ ذاته ومننه الحريري بان له الأفضليه نتيجة سلوكه خلال السنوات الماضيه ضمن الخط المستقبلي ، هنا كان المفروض ان يكون المستقبل والعوني مع بعض في لائحه واحده الى أن لقاء الحريري في السعوديه فرض على الحريري دخول قاطيشا على اللائحه المستقبليه حيث خطط الرجلان باسيل والحريري بإستحداث لائحه ذات لون برتقالي لطالما التمويل موجود من يحيى لذلك تجد بأن اللائحه البرتقاليه ضمت خمسه مستقبليين وإثنان عونيين ولائحة المستقبل ضمت سته مستقبل وواحد قواتي
لذلك كانت الأموال التي تهدر في لبنان بإنتخابات ليست كالإنتخابات فهي تشبه كل شيء الا الإنتخابات لا بل بيازير وكذب على العكاريين وضغوط ووعود على مرشحين للإنسحاب من المعركه وفرض شخصيات كرتونيه ليسوا من نسيجهم أو واقعهم السياسي فهم سابقاً سنوا سنة شراء الذمم والأصوات والآن يعتبرون الناخب في جيبهم لأنه إشترى مقعد على لائحه بملايين الدولارات فصوتك صوتك أيها الناخب العكاري أمانه .

عن كاتب

شاهد أيضاً

مقدمة lbci: حَمَل أعوامه الخمسة والثمانين وتوجَّه إلى العراق ليحث المسيحيين، أو مَن تبقَّى منهم، على البقاء في ارضهم.

  مسيحيو العراق الذين كان عددُهم نحو ستة ملايين في مطلع هذا القرن، بات عددُهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *