الرئيسية / أخبار مهمة / البعريني نائباً لولا خيانة حليفه له العام 2009

البعريني نائباً لولا خيانة حليفه له العام 2009

علم موقع “الحصاد الإخباري” شبكة الأخبار اللبنانيه والدوليه
بأنه قد حسم الجدل القائم بموضوع ترشيح النائب السابق وجيه البعريني مترئساً لائحة الثامن من آذار وذلك بعد اللقاء الناجح والمثمر مع نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم والمكلف رسمياً بإدارة الملف الإنتخابي في كل لبنان منذ المناقشه بالقوانين الإنتخابيه التي كانت تطرح على المقاومه وحتى الآن .
كما وأفادت المعلومات بأن المقاومه تدرس جدياً إمكانيه أن تحصد مجموعة مقاعد من عكار لأنها تبني على الأرقام المهمه التي حصلت في معارك إنتخابيه سابقه وأهمها العام 2009 والتي كادت أن تخرق لولا خيانة أحد النواب النائب السابقين م ي لحلفائه الذي وعد متكفلاً أمام السوريين بأن سيغطي مصاريف الحمله الماديه في منطقة وادي خالد إلى أن الأخير لم يفعل ولم يضع حتى مندوباً لا ثابت ولا متحرك فيها نتيجه لحسابات ماديه ضيقه بإعتبار أنه سيكون رافعه لوصول البعريني ومخائيل الضاهر الذين تمسكا به لأبعد الحود في دورة 2005 و 2009 إلى أنه أي ” م ي ” بعدما أدخل كميات كبيره من المال عشية الإنتخابات عبر طرق غير شرعيه من سوريا عاد وأرجعها في تمام الساعه 9 صباحاً مصرحاً للمقربين منه بأن معركتنا خسرانه وهذا الكلام عبر مدير الحمله م ي ي ، وتتحدث المعلومات لموقعنا بأن ذلك كان بالتنسيق مع كوادر مهمه في تيار المستقبل .. بإخلاء ساحة وادي خالد ومرور المستقبل مروره كالسهم بجسد الضحيه ولكي لا يصل البعريني والضاهر اللذان تمسكا به على اساس أنه حليف صادق وأمين !
وما يبين ذلك إنقطاع م ي خلال السبع سنوات عن لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنيه والإسلاميه في عكار وعدم تصريحه حتى بموقف شجب أو حتى تنديد حيال المؤامره الكبرى على سوريا ولية نعمته وتكالب قوى الشر عليها الذي أبقى على إجتماعاته مفتوحه خلال هذه السنوات وبغياب تام له عنها ، في الوقت الذي كانوا فيه إخوة م ي مقسومين قسم يلتقي وينسق ويوزع إعانات عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري وآخر يتبنى القضيه والخط الوطني مع دمشق وعندما يسأل م ي يجواب بالسباب والشتائم على اخوته بأنهم خونه له وللخط الوطني مع سوريا ولكن سرعان ما ذاب الثلج وبان المرج ليتبين بأن هناك ممراً يربطه مع كبار الرجال في الحلقه الضيقه المقرره عن تيار المستقبل في بيروت حيث بانت صفقات شراء الأراضي من آل الحريري في أبي سمراء وساحة التل والمباني الأثريه في طرابلس وبيروت وغيرهما وجاء ذلك ممهوراً مؤخراً بنشر صور تأييد للشيخ سعد الحريري عبر إستئجار كم هائل من اللوحات الإعلانيه في كل لبنان مقدمه من النائب السابق المذكور أعلاه ، وكل ذلك يدل على إنهاء حقبته السياسيه لأنه لم يكن صادق أبداً لا مع أولياء نعمته ولا مع من يدعيهم خصوم فبذلك تسدل الستاره عن من لا رائحه ولا لون ولا حتى طعم سياسي !
تشير المعلومات بأن القيمين على لائحة 8 آذار يدرسون كل شارده ووارده كل ثغره يتم إغلاقها ففي التفاصيل بأن الفسيفساء السني الجميل في عكار هي خليط ممزوج من العشائر العربيه والمراعبه والفلاحين حيث تسعى القوى الناظمه لتأمين مرشح ممثل فعلاً عن كل طيف فهناك شخصيه مرعبيه مهمه تعد لها هذه القوى بعدما تبين للمراعبه بأن تيار المستقبل يسعى لشق العائله عبر وعوده لترشيح عشر أسماء من العائله المرعبيه ما جعل فعالياتهم يمتعضون من الدور الفتنوي الذي يلغي مجد هذه العائله التاريخيه في تاريخ لبنان والإتجاه نحو فريق 8 آذار لإبقاء العائله ممثله على الدوام تحت قبة البرلمان اللبناني ، بالإضافه الى العلويين المسيسين فعلاً واللذين ينضوون تحت لواء التوجه السوري حيث سيأتي هذه المره من يمثل فعلاً لأن القانون نسبي وهناك صوت تفضيلي إذا لا يمكن أبداً أن يأتي علوي بباراشوت إنتخبته أصوات غير أصوات العلويين أبداً وأن القوى المارونيه التي ستكون حتماً منقسمه ما بين حبيش والضاهر أو جبور أو غيرهما فحتماً ستكون هناك معركه حقيقيه بمن سيحمل التمثيل الحقيقي للموارنه في عكار وعن مقعدي الروم اللذان سيتمثلان حتماً بلائحة الثامن من آذار فالمرده أقوياء ولهم حضورهم وخدماتهم وتحالفاتهم عبر النائب السابق كريم الراسي وخير دليل الزيارات والخدمات التي يؤديها الزعيم سليمان فرنجيه عبر نجله طوني وزياراته المتكرره لعكار وعبر مرشح للقوميين من منياره من آل عبود ولا تنسى قوتهم وتحالفهم مع الشيوعيين والمعارضه السنيه المتمثله بالناصريين والقوى الإسلاميه وهذه بلوكات لا يمكن خرقها والمساس بها من هنا يتطلع المراقبين بإهتمام بالغ الأهميه لعكار ومعركتها وكيف أن لائحة المعارضه ستقلب الموازين والطاوله على لائحة السلطه المتمثله بتيار المستقبل والتيار الوطني الحر .

عن كاتب

شاهد أيضاً

حالة الطقس

يؤثر طقس مستقر وحار قليلاً نهاراً على لبنان اليوم مع انخفاض بدرجات الحرارة ليعود ويتحول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *