الرئيسية / أخبار مهمة / بركان أغونغ يثير الرعب في سكان أندونيسيا

بركان أغونغ يثير الرعب في سكان أندونيسيا

الحصاد الإخباري

ﺗﻮﺍﺻﻞ ﻧﺸﺎﻁ ﺍﻟﺒﺮﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻡ، ﻓﻲ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺑﺎﻟﻲ ﺍﻹﻧﺪﻭﻧﻴﺴﻴﺔ، ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ، ﻭﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺇﻏﻼﻕ ﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻟﻠﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩ ﺍﻟﻤﺘﺼﺎﻋﺪ.
ﻭﺗﺴﺒﺐ ﺍﻟﺒﺮﻛﺎﻥ ﺑﺈﺭﺑﺎﻙ ﺍﻟﺮﺣﻼﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ، ﻛﻤﺎ ﺟﺪﺩﺕ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺩﻋﻮﺗﻬﺎ ﻟﻠﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﺧﻲ ﺍﻟﺤﻴﻄﺔ ﻭﺍﻟﺤﺬﺭ.
ﻭﺃﻇﻬﺮﺕ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺟﺒﻞ “ﺃﻏﻮﻧﻎ” ﻭﻫﻮ ﻳﻘﺬﻑ ﺳﺤﺒﺎ ﻋﻤﻮﺩﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻭﺍﻟﺮﻣﺎﺩﻱ، ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ 3 ﺁﻻﻑ ﻣﺘﺮ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻘﻤﺔ، ﺃﻣﺎ ﺻﻮﺕ ﺍﻧﻔﺠﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﺮﻛﺎﻥ ﻓﻴﻤﻜﻦ ﺳﻤﺎﻋﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﺍﺛﻨﻲ ﻋﺸﺮ ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍ.
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ، ﺃﻥ ﺍﻹﻏﻼﻕ ﻷﺭﺑﻊ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﺎﻋﺔ ﺇﺿﺎﻓﺔ، ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺴﻼﻣﺔ، ﺇﺫ ﻳﺸﻜﻞ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩ ﺍﻟﺒﺮﻛﺎﻧﻲ ﺧﻄﺮﺍ ﻣﺤﺪﻗﺎ ﺑﺎﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ، ﻻﺳﻴﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻋﻠﻮ ﻳﻔﻮﻕ 9 ﺁﻻﻑ ﻣﺘﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ.
ﻓﻲ ﻏﻀﻮﻥ ﺫﻟﻚ، ﺭﻓﻌﺖ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﺍﻹﻧﺪﻭﻧﻴﺴﻴﺔ، ﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ، ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ، ﻭﺃﺻﺪﺭﺕ ﻗﺮﺍﺭﺍ ﺑﺘﻮﺳﻴﻊ ﺑﺆﺭﺓ ﺍﻹﺧﻼﺀ ﺇﻟﻰ ﻋﺸﺮﺓ ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﺒﺮﻛﺎﻥ.
ﻭﺭﺟﺢ ﺧﺒﺮﺍﺀ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺒﺮﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﻧﻔﺚ ﺍﻧﺒﻌﺎﺛﺎﺗﻪ ﻟﻌﺪﺓ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ، ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺗﺴﺒﺒﺖ ﺍﻧﺒﻌﺎﺛﺎﺕ ﺿﺨﻤﺔ ﺳﻨﺔ 1963 ﻓﻲ ﻣﻘﺘﻞ ﺃﻟﻒ ﺷﺨﺺ.
ﻭﻃﻠﺒﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻣﻦ 100 ﺃﻟﻒ ﺷﺨﺺ ﺃﻥ ﻳﺨﻠﻮﺍ ﺑﻴﻮﺗﻬﻢ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺮﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﻛﺎﻥ، ﻟﻜﻦ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻵﻻﻑ ﻇﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﻛﻨﻬﻢ.
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺒﺮﺍﻛﻴﻦ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺃﻭﻫﺎﻳﻮ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، ﺇﻳﺮﻳﻚ ﻛﻠﻴﻤﻨﺘﻲ، ﺇﺃﻩ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺷﺒﻴﻬﺎ ﺑﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﻗﺒﻞ ﻋﺪﺓ ﻋﻘﻮﺩ.
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺑﺎﻃﻦ ﺍﻟﺒﺮﻛﺎﻥ، ﻭﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺳﻴﻘﻮﻡ ﺑﻨﻔﺜﻪ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﻤﺮﺗﻘﺐ، ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ.
ﻭﺗﻌﺪ ﺑﺎﻟﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺳﻴﺎﺣﻴﺔ ﺑﺎﻣﺘﻴﺎﺯ ﻓﻲ ﺇﻧﺪﻭﻧﻴﺴﻴﺎ، ﻭﺗﺴﺘﻘﻄﺐ ﻧﺤﻮ ﺧﻤﺴﺔ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺳﺎﺋﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ، ﻣﺴﺘﻔﻴﺪﺓ ﻣﻤﺎ ﺗﺰﺧﺮ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺛﻘﺎﻓﺎﺕ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﻭﻃﺒﻴﻌﺔ ﺧﻼﺑﺔ.

عن ناشر

شاهد أيضاً

من يعلم ما هذا المبنى؟

  هذا المبنى اسمه #مستشفى_طرابلس في منطقة الضم والفرز من المدينة. في الثمانينات قبل حوالي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *