الرئيسية / أخبار مهمة / راكب مختل عقلياً يجبر طائره لتغيير مسارها

راكب مختل عقلياً يجبر طائره لتغيير مسارها

الحصاد الإخباري

ﺍﺿﻄﺮﺕ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺰﻳﺔ ﻟﻠﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ، ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻫﺪﺩ ﺭﺍﻛﺐ ﻣﺨﺘﻞ ﻋﻘﻠﻴﺎ ﺑﺘﻔﺠﻴﺮ ﻗﻨﺒﻠﺔ ﻭﺣﺎﻭﻝ ﺩﺧﻮﻝ ﻗﻤﺮﺓ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﺼﺪﻯ ﻟﻪ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﻭﻳﻘﻴﺪﻭﻩ، ﺣﺴﺒﻤﺎ ﺃﻓﺎﺩﺕ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ.
ﻭﺫﻛﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻔﻮﺿﻲ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﻓﻴﻜﺘﻮﺭﻳﺎ، ﻏﺮﺍﻫﺎﻡ ﺃﺷﺘﻮﻥ، ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺴﺮﻳﻼﻧﻜﻲ (25 ﻋﺎﻣﺎ) ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻣﻠﺒﻮﺭﻥ ﻟﻠﻄﺐ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ، ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ، ﻗﺒﻞ ﺷﺮﺍﺀ ﺗﺬﻛﺮﺓ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﺟﻮﻳﺔ ﻣﺘﺄﺧﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﻛﻮﺍﻻﻟﻤﺒﻮﺭ ﺑﻤﺎﻟﻴﺰﻳﺎ.
ﻭﻗﺒﻞ ﻧﺤﻮ 10 ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻣﻦ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ “ﺇﻡ ﺇﺗﺶ 128” ﻣﻦ ﻣﻠﺒﻮﺭﻥ ﺇﻟﻰ ﻛﻮﺍﻻﻟﻤﺒﻮﺭ، ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻦ ﻣﻘﻌﺪﻩ ﺑﺎﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ، ﻭﺗﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﺑﺎﺏ ﻗﻤﺮﺓ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ، ﻣﻤﺴﻜﺎ ﺑﺠﻬﺎﺯ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﻭﻫﺪﺩ ﺑﺘﻔﺠﻴﺮ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ، ﻣﻤﺎ ﺃﺛﺎﺭ ﺫﻋﺮﺍ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ.
ﻭﺗﺼﺪﻯ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﻭﻗﻴﺪﻭﻩ ﺑﺄﺣﺰﻣﺔ، ﺣﺴﺒﻤﺎ ﺃﻓﺎﺩ ﺃﺷﺘﻮﻥ ﻟﻠﺼﺤﻔﻴﻴﻦ.
ﻭﻭﺻﻒ ﺃﺷﺘﻮﻥ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ، ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺤﻤﻠﻪ ﺑﺄﻧﻪ “ﺃﺩﺍﻩ ﻋﻠﻰ ﻫﻴﺌﺔ ﻣﻜﺒﺮ ﻟﻠﺼﻮﺕ”، ﻓﻴﻤﺎ ﻭﺻﻔﻪ ﺍﻟﺮﺍﻛﺐ ﺃﻧﺪﺭﻭ ﻟﻴﻮﻧﺴﻠﻲ ﺑﺄﻧﻪ ﻣﺸﻐﻞ ﻣﻮﺳﻴﻘﻰ (ﺑﻮﻣﺒﻮﻙ) ﻣﺤﻤﻮﻝ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻴﻮﻧﺴﻠﻲ ﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻹﺫﺍﻋﺔ ﺍﻷﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺔ: “ﻛﺎﻥ (ﺍﻟﺮﺟﻞ) ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻮﻑ ﺃﻧﺴﻒ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ.. ﺳﻮﻑ ﺃﻧﺴﻒ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ”، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ “ﻛﺎﻥ ﻫﺎﺋﺠﺎ ﺑﻨﺴﺒﺔ 100 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ.. ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺃﻓﻀﻞ ﻭﺻﻒ”.
ﻭﺃﺭﺩﻑ ﻗﺎﺋﻼ: “ﺍﺛﻨﺎﻥ ﺃﻭ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺠﻌﺎﻥ، ﺩﻓﻌﻮﻩ ﻭﺃﻟﻘﻮﻩ ﺃﺭﺿﺎ ﻭﺳﻴﻄﺮﻭﺍ ﻋﻠﻴﻪ”.
ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ، ﺃﻛﺪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺍﻟﺸﺮﻃﻲ، ﺗﻮﻧﻲ ﻻﻧﻐﺪﻭﻥ، ﺃﻥ ﻃﺎﻗﻢ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻟﻌﺐ ﺃﻳﻀﺎ ﺩﻭﺭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺟﻞ، ﻗﺎﺋﻼ: “ﻧﺮﻯ ﺃﻥ ﺃﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﻭﻃﺎﻗﻢ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻄﻮﻟﻴﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎ”.
ﻭﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ ﺃﻳﻪ 330-300 ﺃﻳﺮ ﺑﺎﺹ ﻭﺗﻘﻞ 337 ﺭﺍﻛﺒﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﺑﻌﺪ ﻧﺤﻮ 30 ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﻗﻼﻋﻬﺎ.
ﻭﻇﻞ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻟﻤﺪﺓ 90 ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺑﻌﺪ ﻫﺒﻮﻃﻬﺎ، ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﺗﻔﺘﻴﺸﻬﺎ ﺗﺤﺴﺒﺎ ﻟﻮﺟﻮﺩ ﺃﻱ ﻗﻨﺎﺑﻞ ﻣﺤﺘﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ، ﺣﺴﺒﻤﺎ ﺃﻓﺎﺩ ﺃﺷﺘﻮﻥ.
ﻭﺍﻗﺘﺎﺩﺕ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ، ﻭﻗﺮﺭﻭﺍ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺴﺖ ﻟﻪ ﺃﻱ ﺻﻼﺕ “ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ” ﺃﻭ ﻣﺴﺎﻋﺪﻳﻦ، ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻤﺎ ﺫﻛﺮﻩ ﺃﺷﺘﻮﻥ.
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺟﺢ ﺃﻥ ﻳﻤﺜﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﺭﺱ ﺍﻟﻄﻬﻲ ﻓﻲ ﺃﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ ﺑﺘﺄﺷﻴﺮﺓ ﻃﺎﻟﺐ، ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻻﺣﻖ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺍﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺑﺘﻌﺮﻳﺾ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﻟﻠﺨﻄﺮ ﺃﻭ ﺇﺻﺪﺍﺭ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﻛﺎﺫﺏ، ﺑﺤﺴﺐ ﺃﺷﺘﻮﻥ، ﺇﺫ ﺗﺼﻞ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﺍﻟﻘﺼﻮﻯ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺘﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﺠﻦ 10 ﺳﻨﻮﺍﺕ.

عن كاتب

شاهد أيضاً

تبادل إطلاق نار وحاله من الهلع بصفوف المواطنين خلف مستشفى المظلوم الضم والفرز

تبادل إطلاق نار وحاله من الهلع بصفوف المواطنين خلف مستشفى المظلوم الضم والفرز Share on: …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *