الرئيسية / أخبار مهمة / فبركة الإعلام الأميركي في الحروب

فبركة الإعلام الأميركي في الحروب

الحصاد الإخباري

ﺗﻮﺍﺻﻞ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺣﻤﻠﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺃﻥ ﻗﻄﻊ ﺍﻷﺳﻄﻮﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻠﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻧﺤﻮ ﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻛﺲ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺍﻋﺘﺒﺮﺗﻪ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ “ﻓﺒﺮﻛﺔ ﺃﺧﺒﺎﺭ” ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻬﻢ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺑﺎﻟﺘﻬﻢ ﻧﻔﺴﻬﺎ.
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻗﺪ ﺣﺒﺲ ﺃﻧﻔﺎﺳﻪ ﺑﻌﺪ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻋﻦ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﺃﺳﻄﻮﻝ ﺿﺨﻢ ﺇﻟﻰ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻜﻮﺭﻳﺔ، ﻟﺮﺩﻉ ﻧﻈﺎﻡ ﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ، ﻟﻜﻦ ﺍﺗﻀﺢ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﺠﺮﺩ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻣﻔﺒﺮﻛﺔ.
ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻷﺳﻄﻮﻝ، ﻟﻢ ﺗﻜﻦ “ﺍﻟﺴﻮﺷﺎﻝ ﻣﻴﺪﻳﺎ” ﺃﻭ ﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻣﻦ ﻓﺒﺮﻙ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ، ﺑﻞ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، ﻣﺎ ﺃﺛﺎﺭ ﺭﺩﻭﺩ ﻓﻌﻞ ﻣﺘﺒﺎﻳﻨﺔ ﻓﻲ ﺁﺳﻴﺎ.
ﻭﺗﻠﺠﺄ ﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺇﻟﻰ ﻧﺸﺮ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﻔﺒﺮﻛﺔ ﻋﺒﺮ ﻗﻨﻮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻏﺎﻳﺎﺕ ﻋﺪﺓ، ﻣﻌﻮﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﻣﻞ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻛﺘﺸﺎﻓﻬﺎ ﺃﻭ ﻧﺴﻴﺎﻧﻬﺎ.
ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻘﺼﺔ
ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻓﻲ ﺍﻟـ 8 ﻣﻦ ﺃﺑﺮﻳﻞ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺻﺮﺡ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺃﻣﺮ ﺑﺘﺤﺮﻳﻚ ﻗﻮﺓ ﻫﺠﻮﻣﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻜﻮﺭﻳﺔ، ﻟﻠﺘﺼﺪﻱ ﻟﻺﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻜﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ “ﺍﻟﻤﺰﻋﺰﻋﺔ ﻟﻼﺳﺘﻘﺮﺍﺭ”.
ﻭﻗﺒﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ، ﻛﺎﻥ ﺍﻷﺳﻄﻮﻝ ﺍﻟﻤﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺣﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻛﺎﺭﻝ ﻓﻴﻨﺴﻦ ﻭﻣﺪﻣّﺮﺗﻴﻦ ﻭﻃﺮﺍﺩ ﻗﺎﺫﻑ ﻟﻠﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻓﻲ ﺳﻨﻐﺎﻓﻮﺭﺓ.
ﻭﻋﻮﺽ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺷﻤﺎﻻ ﻧﺤﻮ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻜﻮﺭﻳﺔ، ﺍﺗﺠﻪ ﺍﻷﺳﻄﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺍﻟﻬﻨﺪﻱ ﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻗﻮﺍﺕ ﺃﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻭﺭﺍﺕ، ﺃﻱ ﺃﻧﻬﺎ ﺫﻫﺒﺖ ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﻣﻌﺎﻛﺲ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻟﻤﺎ ﺃﻋﻠﻨﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪﻭﻩ.
ﻭﻣﻀﺖ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻈﻬﺮ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻬﺠﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻜﻮﺭﻳﺔ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺃﺻﺮ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻭ ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﺳﻤﻪ ﻭﺯﻳﺮ ﺩﻓﺎﻋﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻷﺳﻄﻮﻝ “ﺃﺭﻣﺎﺩﺍ” ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺑﻴﻮﻧﻐﻴﺎﻧﻎ.
ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ
ﻭﺗﺒﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟـ 18 ﻣﻦ ﺃﺑﺮﻳﻞ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ “ﺍﻟﻤﻔﺒﺮﻛﺔ” ﻭﻓﻖ ﻣﺎ ﻛﺸﻔﺖ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺇﺧﺒﺎﺭﻳﺔ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻷﺳﻄﻮﻝ ﻋﺒﺮ ﻣﻀﻴﻖ ﺳﻮﻧﺪﺍ ﻓﻲ ﺁﺳﻴﺎ ﻣﺘﺠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺍﻟﻬﻨﺪﻱ ﺃﻱ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ 5600 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮ ﻣﻦ “ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ”.
ﻭﺍﻟﻤﻔﺎﺭﻗﺔ ﺃﻥ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻌﻠﺖ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻳﻨﺘﺒﻪ ﻭﻳﻜﺸﻒ ﺍﻷﻣﺮ، ﺇﺫ ﻧﺸﺮ ﺃﺣﺪ ﺟﻨﻮﺩ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﻗﻄﻊ ﺍﻷﺳﻄﻮﻝ ﺷﻴﺌﺎ ﻋﻠﻰ ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ ﻛﺸﻒ ﻣﻮﻗﻌﻪ.
ﻭﺫﻫﺐ ﺭﻭﺍﺩ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ” ﻛﺬﺑﺔ ﻓﻴﻨﺴﻮﻥ”، ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺇﻥ ﺍﻹﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻣﺠﺮﺩ ﻧﻤﺮ ﻣﻦ ﻭﺭﻕ”.

عن كاتب

شاهد أيضاً

*اللبنانيون من الغاز إلى الحطب… ومن السيارة إلى الـ”بيسيكلات”*

287300 ألف ليرة سعر قارورة الغاز في لبنان. وإن احتسبنا حاجة العائلة الواحدة إلى قارورتَين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *