الرئيسية / أخبار مهمة / ترامب خطره على العالم اكبر من خطر كوريا الشماليه

ترامب خطره على العالم اكبر من خطر كوريا الشماليه

الحصاد الإخباري

ﻓﻲ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻫﻲ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻐﻴﺮ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ، ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ، ﺗﺤﺪﺙ ﺇﻋﻼﻣﻲ ﺭﻭﺳﻲ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺮﻣﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﺪﻯ ﻣﻘﺎﺭﻧﺘﻪ ﺑﺎﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﻜﻮﺭﻱ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﻛﻴﻢ ﻳﻮﻧﻎ ﺃﻭﻥ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻘﺪﻡ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ، ﺩﻳﻤﻴﺘﺮﻱ ﻛﻴﺴﻴﻠﻮﻑ، ﺇﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻳﻌﺪ ﺃﻛﺜﺮ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﺯﻋﻴﻢ ﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻳﺪﻓﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ.
ﻭﻭﻓﻘﺎ ﻟﺼﺤﻴﻔﺔ “ﺩﺍﻳﻠﻲ ﻣﻴﻞ” ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﻧﻘﻼ ﻋﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻛﻴﺴﻴﻠﻮﻑ ﺍﻷﺳﺒﻮﻋﻲ، ﺃﻭﺿﺢ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺃﻥ ﺁﺭﺍﺀ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺑﺸﺄﻥ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺗﻐﻴﺮﺕ ﺑﻌﺪ ﻗﺮﺍﺭﺍﺗﻪ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻛﺎﻟﻀﺮﺑﺔ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺇﻟﻘﺎﺀ “ﺃﻡ ﺍﻟﻘﻨﺎﺑﻞ” ﻋﻠﻰ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ.
ﻭﻟﻔﺖ ﻛﻴﺴﻴﻠﻮﻑ، ﺧﻼﻝ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻴﻦ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻭﻛﻴﻢ ﻳﻮﻧﻎ ﺃﻭﻥ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻛﻼ ﺍﻟﺮﺟﻠﻴﻦ “ﺧﻄﻴﺮﻳﻦ”، ﻛﻮﻧﻬﺎ ﻻ ﻳﻤﺘﻠﻜﺎﻥ ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﺔ، ﻣﻀﻴﻔﺎ ﺃﻥ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻳﻌﺪ ﺍﻷﺧﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻷﻥ “ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻮﻗﻌﻬﺎ”.
ﻭﻗﺎﻝ ﻛﻴﺴﻴﻠﻮﻑ، ﺇﻥ “ﺯﻋﻴﻢ ﺑﻴﻮﻧﻎ ﻳﺎﻧﻎ ﻻ ﻳﺨﻄﻂ ﻭﻻ ﻳﻬﺎﺟﻢ ﺩﻭﻻ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻬﻮ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺿﻪ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺮﺳﻞ ﺃﺳﺎﻃﻴﻞ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ”.
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻗﺪ ﺃﺷﺎﺩ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ، ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻪ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻟﺪﻯ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺍﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﺒﺪﻝ ﺍﻵﻥ ﻣﻊ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ “ﺧﻄﻮﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ”.
ﻭﺧﻼﻝ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ، ﺗﺤﺪﺙ ﻛﻴﺴﻴﻠﻮﻑ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻗﺎﺋﻼ ﺇﻥ “ﺍﺑﻨﺔ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﻜﻮﺭﻱ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ، ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﺇﻳﻔﺎﻧﻜﺎ ﺗﺮﺍﻣﺐ، ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻣﻜﺘﺐ ﻓﻲ ﻣﻘﺮ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ”.
ﻳﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﻄﻼﻋﺎ ﻟﻠﺮﺃﻱ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﺃﻇﻬﺮ ﺃﻥ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺳﻠﺒﻴﺔ ﻟﺘﺮﺍﻣﺐ ﻗﺪ ﻗﻔﺰﺕ ﺇﻟﻰ 7 ﻣﻦ 39 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻻﺳﺘﻄﻼﻉ، ﻓﺎﻟﻴﺮﻯ ﻓﻴﺪﻭﺭﻭﻑ، ﺗﻌﻠﻴﻘﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺇﻥ “ﺍﻟﻀﺮﺑﺔ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﺷﺎ ﺑﺎﺭﺩﺍ ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﺱ”.
ﻭﺃﺿﺎﻑ: “ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻧﻲ ﻟﺘﺮﺍﻣﺐ ﺃﻋﺎﺩ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﻟﻠﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻭﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ ﺗﺠﺎﻩ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﻌﻘﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﻴﻦ”.

عن كاتب

شاهد أيضاً

اللواء ابراهيم للاخبارية العراقية: لا عتمة كهربائية والنفط العراقي سيصل #لبنان صالحا” للاستعمال في معامل الكهرباء خلال 10 ايام

اللواء ابراهيم للاخبارية العراقية: لا عتمة كهربائية والنفط العراقي سيصل #لبنان صالحا” للاستعمال في معامل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *