الرئيسية / أخبار مهمة / ترامب يعتزم نقل سفارة بلاده الى القدس

ترامب يعتزم نقل سفارة بلاده الى القدس

الحصاد الإخباري

ﺩﻋﺎ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻓﻲ ﺧﺘﺎﻡ ﺩﻭﺭﺗﻬﻢ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﺴﻨﻮﻳﺔ، ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ، ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻌﺘﺮﻑ ﺑﻀﻢ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺪﺱ، ﻭﺇﻟﻰ ﻋﺪﻡ ﻧﻘﻞ ﺃﻱ ﺳﻔﺎﺭﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ
ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺟﺎﺀ ﺭﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ، ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ، ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻛﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻔﻜﻴﺮﻩ ﺍﻟﺠﺪﻱ ﻓﻲ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﻞ ﺃﺑﻴﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺪﺱ.
ﻭﻃﺎﻟﺐ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻓﻲ ﻗﺮﺍﺭﻫﻢ “ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺑﺎﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﻘﺮﺍﺭﻱ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ 476 ﻭ478 ﻟﻌﺎﻡ 1980، ﻭﻣﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺑﻀﻢ ﺍﻟﻘﺪﺱ، ﻻﻏٍﻴﺎ ﻭﺑﺎﻃﻼ، ﻭﻋﺪﻡ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺑﻌﺜﺎﺕ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻭ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺍﺕ ﺇﻟﻴﻬﺎ”.
ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺃﻥ “ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺃﻱ ﺑﻌﺜﺔ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺃﻭ ﻧﻘﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻋﺘﺪﺍﺀ ﺻﺮﻳﺤﺎً ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻭﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ، ﻭﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎً ﺧﻄﻴﺮﺍً ﻟﻠﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺟﻨﻴﻒ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻭﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﻠﺔ، ﻭﺍﻟﻔﺘﻮﻯ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ 2004، ﻭﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺃﻥ ﺗُﺸﻜﻞ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍً ﺟﺪﻳﺎً ﻟﻠﺴﻠﻢ ﻭﺍﻷﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﻧﺴﻒ ﺣﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﻴﻦ، ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻭﺍﻟﻌﻨﻒ”.
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺃﺣﻤﺪ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻐﻴﻂ ﻗﺪ ﺃﻛﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﺍﻻﻓﺘﺘﺎﺣﻴﺔ ﻟﻼﺟﺘﻤﺎﻉ ﺗﻤﺴﻚ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺑـ”ﺣﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﻴﻦ” ﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ-ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﻐﻴﻂ ﺍﻥ “ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﺮﺏ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺷﺮﻳﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻵﺧﺮ” ﻣﻌﺘﺒﺮﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ “ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﻠﻦ ﻫﻮ ﺗﻘﻮﻳﺾ ﺣﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﻴﻦ ﻋﺒﺮ ﻓﺮﺽ ﺍﻣﺮ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﺳﺘﻴﻄﺎﻧﻲ ﻳﺤﻮﻝ ﺩﻭﻥ ﺍﻗﺎﻣﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻣﺘﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ”.
ﻭﺗﻘﻠﺖ ﻓﺮﺍﻧﺲ ﻋﻦ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻐﻴﻂ ﻗﻮﻟﻪ: “ﺇﻧﻨﺎ ﻧﺘﻤﺴﻚ ﺑﺤﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﻴﻦ ﻭﺑﺎﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻛﺨﺎﺭﻃﺔ ﻃﺮﻳﻖ ﻟﻠﺘﺴﻮﻳﺔ”، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻗﺮﺗﻬﺎ ﻗﻤﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺮﻭﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2002، ﻭﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺣﺘﻠﺘﻬﺎ ﻋﺎﻡ 1967، ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺗﻄﺒﻴﻊ  ﻟﻠﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ.
ﻭﺷﺪﺩ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ “ﺍﻻﻟﺘﻔﺎﻑ ﻋﻠﻰ ﺣﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﻴﻦ ﻣﻀﻴﻌﺔ ﻟﻠﻮﻗﺖ.. ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ ﻋﺮﺑﻴﺎ ﻭﻟﻦ ﺗﻤﺮ”.
ﻭﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺍﻥ ﺣﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﻴﻦ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﺴﺒﻴﻞ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻹﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ، ﻻﻓﺘﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻣﻨﻔﺘﺢ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ ﺑﺪﻳﻠﺔ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻼﻡ.
ﻭﺧﻼﻝ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻟﻠﻘﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻻﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻼﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻧﺘﻮﻧﻴﻮ ﻏﻮﺗﻴﺮﻳﺶ ﺃﻧﻪ “ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻤﻞ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ” ﻟﻠﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺣﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﻴﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ.

عن كاتب

شاهد أيضاً

مقدمة lbci: حَمَل أعوامه الخمسة والثمانين وتوجَّه إلى العراق ليحث المسيحيين، أو مَن تبقَّى منهم، على البقاء في ارضهم.

  مسيحيو العراق الذين كان عددُهم نحو ستة ملايين في مطلع هذا القرن، بات عددُهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *